2019/09/09 21:16
  • عدد القراءات 159
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: دواعش السياسة وذرف الدموع على دواعش الارهاب

بغداد/المسلة:

مهدي المولى

بدأت الابواق الداعشية الصدامية الممولة والمدعومة من قبل ال سعود بحملة اعلامية واسعة تستهدف الاساءة  للقوات الامنية العراقية بمختلف تشكيلاتها وتضحياتها وصدقها وصمودها وخاصة الحشد الشعبي المقدس واتهامه بكل التهم السيئة ورمي كل جرائم ومفاسد ووحشية  داعش الوهابية والصدامية على القوات الامنية العراقية وخاصة الحشد الشعبي المقدس  فهو الذي هجر ابناء الموصل وصلاح الدين والانبار وهو الذي هدم بيوتهم  وحل محلهم مجموعات بشرية من الشيشان و أفغانستان والباكستان وتغيير سكانها وهو الذي ذبح ابناء سنجار وهو الذي اسر واغتصب وذبح الالوف من بنات سنجار بل انهم ينكرون وجود داعش الوهابية الصدامية هذه كذبة خلقتها المليشيات الايرانية لتبرير احتلالهم للمناطق السنية وذبح ابنائها وضمها الى ايران وهم الذين اعتقلوا وذبحوا مئات الالوف من ابناء المناطق الغربية والذين سموهم بالمغيبين والمفقودين قسرا.

رغم انهم يعلمون علم اليقين ان هؤلاء الذين يطلقون عليهم  بالمغيبين والمفقودين انهم دواعش وهابية وصدامية وانهم ساهموا في ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وفي تدمير العراق  نعم هناك ابرياء اعتقلوا وذبحوا على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وهذه حقيقة معروفة جيدا  للجميع وفي المقدمة دواعش السياسة.

وعندما هب العراقيون الاحرار الاشراف  لتلبية فتوى المرجعية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني واسسوا الحشد الشعبي المقدس والتف الجميع حول قواتنا الامنية المختلفة فكونوا قوة قاهرة تمكنت من وقف زحف الكلاب الوهابية والصدامية ومن ثم مطاردتهم حتى حرروا الارض والعرض والمقدسات  وتمكنوا من صنع انتصارات اطلق عليها اهل الخبرة والاختصاص بالانتصارات الاسطورية  المعجزة  وكانت انتصارات الحشد الشعبي المقدس انتصارات لكل الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي  الذي انتقل الينا من مهلكة ال سعود بواسطة كلابهم القاعدة داعش وغيرهم من المنظمات الارهابية الظلامية.

لو نسأل هذه الأبواق الداعشية الصدامية المأجورة والرخيصة كم عدد  كلاب ال سعود  الدواعش الوهابية الذين غزو العراق وتمكنوا من احتلال اكثر من ثلث مساحة العراق  وكم عدد الذين استقبلوا هذه الكلاب ورحبوا بهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم  من عناصر ساحات العار وبؤر النتن القذرة وثيران العشائر والمجالس العسكرية وعناصر الطريقة النقشبندية وجحوش صدام وابناء الرفيقات وغيرهم الكثير لا شك ان عدد الذين استقبلوا كلاب ال سعود داعش الوهابية خلال غزوهم للعراق اعداد هائلة لا يقل عن مليون شخص وربما اكثر من هذا العدد  وهذه المجموعة  اي التي استقبلت داعش الوهابية كانت اكثر وحشية وأشد قسوة وظلاما   حتى انهم تحركوا قبل وصول اي كلب وهابي داعشي  مثلا هم الذين ذبحوا اكثر من الفي شاب عراقي لا ذنب لهم سوى انهم يحبون العراق في جريمة سبايكر تلك الجريمة البشعة التي لم يفعلها اي وحش في تاريخ الوحشية وفي مناطق عديدة في سنجار وتلعفر  حيث ذبحوا الرجال واسروا النساء  واغتصبوهن امام ذويهن  اكثر من خمسة آلاف أمرأة ايزيدية لا يعرف مصير الكثير منهن الغريب اسروا أكثر من 600 فتاة شيعية من مدينة تلعفر ثم اغتصبوهن   وبعد الاغتصاب حروقهن امام ذويهن.

اضافة للسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي تحصد ارواح المئات من العراقيين بدون ان تميز بين طفل وامراة وشيخ وشاب بدأت منذ اليوم الاول لتحرير العراق في 9-4- 2003 ولا تزال مستمرة.

كل هذه الجرائم البشعة الوحشية التي لا مثيل لها ولا شبيه في كل التاريخ نرى دواعش السياسة وابواقهم  الرخيصة الوضيعة الممولة والمدعومة من قبل ال سعود  وفي مقدمة هذه الابواق  (دجلة والشرقية) لم تذكر ذلك ولم تشر اليه ابدا بل تحاول ان تتجاهله وحتى تنكر وقوعه  بل بعضها تلوم وتتهم الحكومة الجيش العراقي  بكل انواعه وخاصة  الحشد الشعبي المقدس الذي كان ولا يزال ظهيرا قويا للجيش العراقي الباسل  مثلا  تدعي ان الحكومة هي التي ذبحت الطلاب في قاعدة سبايكر لانها هي التي ارسلت هؤلاء  الجنود الى قاعدة سبايكر وهذا يذكرنا برد المنافق الفاسد معاوية عندما ذبح عمار بن ياسر الذي قال عنه الرسول الكريم  عمار تقتله الفئة الباغية  فقال ان الذي قتله هو الامام علي لانه هو الذي اخرجه للحرب  ان  تلك القذارة  من تلك القذارة.

من هذا يمكننا القول ان الاغلبية من هؤلاء الذين تطبل لهم ابواق دواعش السياسة  وفي المقدمة دجلة والشرقية وغيرها الكثير  من التي عرضت نفسها في اسواق نخاسة الدعارة والرذيلة انهم من عناصر المنظمات الارهابية والصدامية الذين ساهموا في ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ونهب اموالهم وتفجير رموزهم الحضارية والانسانية  او قتلوا على يد قواتنا الامنية وفي المقدمة الحشد الشعبي المقدس  خلال عمليات التحرير والتطهير.

ولو دققنا في الامر لاتضح لنا ان المشرفين على هذه الابواق والمسئولين عنها لهم معرفة وعلم بهؤلاء  الذين يطلقون عليهم اسم المغيبين والمفقودين  لان الكثير منهم من اقاربهم معارفهم ولهم علاقات وارتباطات كبيرة معهم وبحكم هذه العلاقة وهذا الارتباط يمكنهم ان يرشدوا ذوي ضحايا داعش الوهابية الصدامية  الى  مكان دفنهم على الاقل.

لهذا على الحكومة العرقية على العراقيين الاحرار ان يسألوا دواعش السياسة وابواقهم عن هؤلاء الذين يسمونهم مغيبين ومفقودين  لاني على يقين انهم على علم بذلك.

لان الكثير منهم لا يزال مستمر في ذبح العراقيين وتدمير العراق
وان بعضهم يساهم في ذبح ابناء اليمن ابناء سوريا  ابناء ليبيا في مناطق اخرى
وان بعضهم قتل على يد الدواعش الوهابية، هل هناك شك.

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •