2019/09/11 12:05
  • عدد القراءات 4126
  • القسم : مواضيع رائجة

وثائق جديدة عن عالية طالب وصدّامها "سيد الأمان".. رغم الماضي "الأسود".. لا تخجل من الترشيح لمجلس أمناء الاعلام

بغداد/المسلة: تنشر "المسلة" وثائق أخرى جديدة تؤكد تمجيد الكاتبة والاعلامية العراقية، عالية طالب، التي ورد اسمها في قائمة مفترضة للمرشحين الى مجلس أمناء شبكة الاعلام، الى حزب البعث البائد، وكيف انها اصطفت الى جانب الدكتاتور، ضد الضحايا، والمقهورين، وجعلت منه قائدا، وفارسا، وزعيما تاريخيا، فيما اعتبرت ادباء البعث وشعراءه هم ضمير الأمة.

الوثائق الجديدة تنضم الى وثائق سابقة كانت قد نشرتها المسلة، حول أدب عالية طالب "الوصولي" والممجّد للقتلة والدكتاتورية.

وقال اديب عراقي لـ"المسلة": بلغت الصلافة بهذه الكاتبة انها لا تخجل من ماضيها الأسود، وتسعى الى منصب في شبكة الاعلام، وكان لها لو امتلكت عزة النفس، والخجل من الاصطفاف مع القاتل ضد الشعب، ان تعتكف في بيتها، لانها تدرك جيدا ان الوسط الإعلامي والادبي يعتبرها، رمزا مشينا بينهم، يذكّرهم بسنوات القهر والاعدامات في وقت كان لها صلات قوية مع رموز الدكتاتور الأدبية والمخابراتية.

ووجّه مذيع في تلفزيون العراقية تغريدته الى اللجنة المكلفة باختيار الأسماء بانهم امام مهمة الاختيار لمرشحين بينهم متطرفين ومتحزبين ومن كانت كلماته معروضه للإيجار على الدوام.

ماذا قال التقرير السابق..

الى ذلك فان الترشيحات الى شبكة الاعلام العراقي، وفق مصادر متابعة ومراقبة لشؤون شبكة الاعلام، تتخللها الكثير من الالتباسات بين أسماء ليس لها من حضور او منجز اعلامي، وغير مؤهلة لقيادة شبكة الاعلام، وأسماء ذات ماض بعثي واضح، وحضور مع النظام الى لحظة سقوطه، منها عالية طالب حيث أفادت رسالة الى المسلة أرسلها أديب عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه، منتقدا سعي مدّاحي صدام من جديد، الى تسويق أنفسهم والتصدي من جديد للمسؤولية، متناسين انهم كانوا بوق صدام وممجدي حروبه ومغامراته الدموية.

وارفق الأديب الذي وصف نفسه بانه "مؤرخ" للحركة الثقافية في العراق، وثائق هي عبارة عن نسخ من صحف صدرت في زمن النظام البائد، توثق مشاركة أدباء ومثقفين عراقيين لنظام صدام المقبور وتمجيدهم لحروبه ودكتاتوريته.

"المسلة" تعد قراءها بنشر جميع الوثائق التي وردت اليها، وتوثّق لمرحلة مهمة في تاريخ العراق، حيث وجد نظام صدام حسين بدمويته وشراسته وقتلة لأبناء الشعب من يمجد أفعاله، ويخلّد ذكراه عبر قصائد وقصص ومقالات.

وفي هذه الحلقة تنشر "المسلة" ما يخص الكاتبة عالية طالب، حيث يظهر جليا ايغالها في مدح صدام ونظامه، وافتخارها بما قام به من حروب، واصفة صدام بانه "سيد الأمان"، وان "شعراء البعث هم شعراء الامة العربية".

الغريب في الأسماء المسربة ، تصنيف عالية طائفية بانها سنية، على رغم انها شيعية من النجف، وهو امر لابد منه لان مجلس الأمناء سوف يتشكل على أساس المحاصصة الملعونة، ويبدو ان الذي يسوق لعالية طالب يخلط الأوراق، ليضيع أمرها بين الطائفتين ، ويجعلها تصلح لكلا الحالين.

بريد "المسلة"

 

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ابن العراق
    9/11/2019 2:44:31 PM

    طيب صفحة المسلة الالكترونية من باب الراي والراي الاخر اتوجه اليكم بالسؤال التالي واتمنى عليكم ان تردوا بشجاعة لماذا تمجيد صدام حسين او العمل بمراكز عليا في الدولة العراقية يطبق بالاجتثاث على ناس ولا يطبق عل اخؤين ؟ مثلا رئيس هيئة الاستثمار الدكتور سامي الاعرجي عضو فرقة او شعبة في حزب البعث وكان مدير مركز السلامة النووية في منظمة الطاقة الذرية العراقية في الثمانينات ومن اعضاء الفريق العراقي المفاوض لفرق التفتيش التابعة للامم المتحدة في التسعينات وبعدها عمل في هيئة التصنيع العسكري وفي مكتب حسي كامل والان هو رئيس هيئة الاستثمار العراقية يعني بدرجة وزير. نرجو الاجابة مع الشكر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ابن العراق
    9/13/2019 11:19:17 AM

    ادارة صفحة المسلة الالكترونية لماذا لم تنشروا تعليقي ؟ هذه الازدواجية علما اني لست من مناصري هذه السيدة. بانتظار نشر التعليق السابق واجابتكم على التئائل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ahmad ali
    9/13/2019 3:16:46 PM

    يعاني البعض من امراض مزمنه او عقد .هل فعلا العراقي يهتم فعل بالفرق ما بين الابراز والبول .وهل يهتم العراقي بالفرق بتوجه الشخص او حزبيته اذا كان فاسد . انا شخصيا برئ من كل حزب او تحزب وانا من جماعة من تحزب خان وسرق وفسد وكود . ولكن من يهتم بنبش بالقبور والطهاره يشبهها ويستحق ان يدفن فيها .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •