2019/09/11 18:01
  • عدد القراءات 175
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: من وراء فشل حكومة عبد المهدي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: 

مهدي المولى

أعتقد من الخطأ  أتهام السيد عادل عبد المهدي بهذا الفشل الذريع  للحكومة حيث اخفقت في تحقيق اي نجاح في اي مجال من مجالات الدولة وخاصة  في  محاربة الفساد والفاسدين

المعروف جيدا  ان السيد عادل عبد المهدي تخلى عن السياسة وابتعد عن السياسيين تماما وانزوى في بيته وتوجه في ترتيب وتنظيم مصالحه الخاصة    وفجأة وبدون مقدمات يتفق  الصدر والعامري على ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة

رغم ان هذه الترشيح كان مفاجئة له  لهذا اسرع الى الموافقة بدون ان يناقش عقله بدون معرفة الأسباب التي دفعت خصمين مختلفين الى الاتفاق على ترشيحه لرئاسة الحكومة    بدون ان يفرض شروطه على  من رشحه  لأن رئاسة الحكومة تحتاج الى قوة ومناصرة وتأييد من قبل الجماهير من قبل الاحزاب السياسية من قبل اعضاء البرلمان وهو لا يملك اي شي من ذلك  تحتاج الى خطة الى برنامج   كما يحتاج ايضا الى مجموعات صادقة ومخلصة  لتنفيذ وتطبيق هذا البرنامج وتلك الخطة  ووضع عقوبات رادعة بحق المقصرين والمهملين والغير جادين في انجاز مهمتهم وهذا لم يحدث ولن يحدث  كما يجب اعلان الحرب على الفساد والفاسدين واللصوص بقوة لا تعرف اللين ولا التسامح  لانهم وباء جراثيم لا يمكن التخلص منهم الا بطمرهم الا بقبرهم   وهذه مهمة الصدر والعامري الفتح وسائرون لكن ذلك لم يحدث بالدرجة الأولى

من هذا يمكننا القول ان المسئول الاول عن فشل حكومة عادل عبد المهدي هما

السيد الصدر والسيد العامري

هما  قائمتي الفتح وسائرون

هما الاصلاح والبناء

وكل من صوت لصالح الحكومة في البرلمان العراقي

لانهم جميعا على يقين ان هذه الحكومة ولدت لغايات خاصة ومنافع ذاتية وليست لخدمة الشعب ومنفعته   لهذا نرى هؤلاء ازدادوا ثراء ورفاهية وازداد الشعب فقرا وحرمان

المعروف ان الصدر والعامري لا يلتقيان كل واحد له طريقه الخاص الذي يخالف طريق الآخر  يا ترى كيف اتفقا على ترشيح عادل عبد المهدي  لرئاسة الحكومة ما هي الاسباب التي دفعنهم الى ذلك اعتقد الاسباب واضحة لا تحتاج الى عناء وتعب

ان تأسيس حكومة  الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض   والتخلي عن حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة  يعني وضع العراق على الطريق الصحيح  وهذا غير مقبول من قبل الصدر ومن حوله والعامري ومن حوله لان الكثير من الذين حولهم  عناصر فاسدة سارقة بل من اكثر الفاسدين فسادا م لانهم وراء كل فساد وسرقة المال العام  وبما ان     حكومة الاغلبية السياسية تكشف الفاسدين واللصوص وتحاسبهم اما حكومة المحاصصة فانها تغطي على الفساد وتحمي الفاسدين واللصوص  لهذا قرروا الغاء حكومة الاغلبية السياسية بطريقة خبيثة ملتوية والعودة الى حكومة المحاصصة

الغريب العجيب بدأ الصدر والعامري  الفتح وسائرون  الاصلاح والبناء اعضاء البرلمان يهددون عادل عبد المهدي  بالاقالة  بالمحاسبة ويتهمونه بالفشل وعدم القدرة على ادارة البلاد وانه لم يفعل شي للبلاد  لا ادري هل يعتقدون بانهم يبرؤون  انفسهم نقول لهم انكم  تثبتون كل التهم عليكم فالشعب كشفكم وعرف حقيقتكم ولا يمكنه ان يصدق بكم

وهكذا فان خوفكم وضعكم في مواقف محرجة  مفضوحة  لا قدرة لكم على حجبها وتغطيتها  فلا قدرة لكم على اصلاح حكومة عادل عبد المهدي رغم ذلك ليس مستحيل اذا كنتم صادقون ومخلصون في نواياكم   ولا قدرة لكم على اقالة حكومة عادل عبد المهدي لانكم لم ولن تتفقا على شخص آخر  لانكم لم ولن تجدوا شخصية كشخصية  عادل عبد المهدي

يمكنني القول في حالة اقالة السيد عال عبد المهدي سيجل محله السيد نوري المالكي وهذا لا يرضي الطرفان وخاصة الصدر سائرون وفي هذه الحالة يعلن الصدر حربه على العراق والعراقيين وفي هذه الحالة  يعني العراق الى الفوضى يعني عودة داعش الوهابية والصدامية      لك الله يا شعب العراق.

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •