2019/09/12 20:10
  • عدد القراءات 977
  • القسم : مواضيع رائجة

الثقافة النيابية: رئيس الوزراء غير قادر على حسم ملف مرشحي أمناء الاعلام.. ودعوات الى ابعاد المرشحين "المشبوهين"

بغداد/المسلة: قال عضو لجنة الثقافة والاعلام النيابية النائب عن كتلة الحكمة، علي الحميداوي، الخميس 12 أيلول 2019، أن رئاسة الوزراء غير قادرة على حسم ملف الأسماء المرشحة لمجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي.

وتتخلّل الترشيحات الى شبكة الاعلام العراقي، وفق مصادر متابعة ومراقبة لشؤون الشبكة، الكثير من الالتباسات بين أسماء ليس لها من حضور او منجز اعلامي، وغير مؤهلة لقيادة شبكة الاعلام، وأسماء ذات ماض بعثي واضح، وحضور مع النظام الى لحظة سقوطه.

وقال الحميداوي، لوسائل اعلام تابعتها المسلة، إن "مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي أصبح الان غير قانوني بعد انتهاء المدة الدستورية له"، مبيناً أن "القرارات التي تصدر عن مجلس الأمناء غير قانونية على اعتبار ان المجلس لم يحقق النصاب".

وأضاف، أن "الأسماء المرشحة لنيل مناصب أعضاء أمناء مجلس شبكة الاعلام العراقي أرسلت إلى رئاسة الوزراء للبت فيها"، مشيراً إلى أنه "لا توجد لجان واضحة في رئاسة الوزراء لاختيار الأسماء النهائية من قوائم الترشيح".

وطالب الحميداوي، رئاسة الوزراء بـ "تشكيل لجان مكونة من أعضاء ذات اختصاص إعلامية لدراسة الأسماء المرشحة واختيار مجلس تكنوقراط جديد"، مؤكداً أن "لجنته سجلت العديد من الملاحظات حول عمل الشبكة في الآونة الأخيرة".

وأشار الى ان "لجنته خاطبت رئاسة البرلمان لمفاتحة رئاسة الوزراء بشأن ارسال الأسماء النهائية لمجلس النواب من اجل التصويت عليهم قبيل أداء عملهم بصورة رسمية".

وبين الترشيحات الى شبكة الاعلام، أسماء ذات ماض بعثي معروف، وحضور مع النظام الى لحظة سقوطه، مثل عالية طالب حيث أفادت رسالة الى المسلة أرسلها أديب عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه، منتقدا سعي مدّاحي صدام من جديد، الى تسويق أنفسهم والتصدي من جديد للمسؤولية، متناسين انهم كانوا بوق صدام وممجدي حروبه ومغامراته الدموية.

ودعا الكاتب والإعلامي من شبكة الاعلام العراقي، محمد محبوب في نداء الى رئيس الوزراء و اللجنة المكلفة باختيار اعضاء مجلس الأمناء، و رئيس واعضاء مجلس النواب واللجنة النيابية للإعلام، الى "استبعاد ابواق النظام السابق من الاعلاميين والادباء والفنانين ومن تلطخت ايديهم بتمجيد الدكتاتور وحروبه العبثية مهما كانت المبررات "، معتبرا ان "وصول هؤلاء الى مجلس امناء شبكة الاعلام يعطي رسالة سلبية مخيبة للآمال الى الشعب العراقي".

ودعا محبوب الى "اختيار من يمتلك رؤية علمية وعملية واضحة لتطوير عمل الشبكة، والافضل من لديه خبرة اعلامية طويلة لأكثر من عشرين عاما رغم ان قانون الشبكة يشترط الحد الادنى وهو عشرة سنوات".

وتابع: "اذا كان لابد من مراعاة تمثيل مكونات الشعب العراقي في مجلس الامناء، فينبغي ان يكون الاختيار صحيحا فليس من العدل مثلا اختيار (سيدة شيعية) لتمثيل المكون السني كما حدث في الدورة السابقة وربما يحدث الان"، في إشارة منه الى الكاتبة عالية طالب التي اصطفت الى جانب الدكتاتور، ضد الضحايا، والمقهورين، وجعلت منه قائدا، وفارسا، وزعيما تاريخيا، فيما اعتبرت ادباء البعث وشعراءه هم ضمير الأمة.

ووفق مصادر في شبكة الاعلام العراقي فضلت عدم الكشف عن اسمها، فان بشرى حسن إسماعيل، المرشحة لمجلس الأمناء والموظفة في شبكة الاعلام العراقي، متهمة بالاحتيال على المواطنين وسلبهم أموالهم، ووقفت هي وزوجها أمام للقضاء بسبب ذلك، حيث أعلن زوجها مسؤوليته عما نسب اليه لأجل تبرئة زوجته، ولا يزال قابعا في السجن.

ومن المرشحين، فيزور حاتم وهي كردية فيلية، وتتلقى الدعم من جهات كردية نافذة، وقد فشلت في كل ما كلفّت به من مهام، وآخرها الفشل الذريع في ادارة القناة الكردية، الامر الذي دعا الى إعفاءها، فضلا عن ذلك، فان كل من عمل في قناة الحرية يعرف المستوى المتدني لها..

وتقول مصادر ان مجلس الأمناء سوف يتحول الى اقطاعية عائلية بترشيح مارلين عويس التي هي شقيقة زوجة عضو الأمناء روميل.

وتدور في الوسط الإعلامي والسياسي عن رشاوى قُدّمت الى احد مستشاري رئيس الوزراء من قبل احد المرشحين، لتفضيله على المرشحين الاخرين.

ومن المرشحين، أيضا، حسن قاسم، ويحمل شهادة في الفنون الجميلة وتسلم مديرية التلفزيون قبل ان يزاح من منصبه بتهم استغلال المنصب وتغليب العلاقات الخاصة على المصلحة العامة.

ومن المرشحين للمجلس هم محمد فلحي الموسوي، حيث توجه الانتقادات لترشحه لعدم خبرته العملية في مجال الاعلام .  

ووردت ضمن قائمة المرشّحين، أسماء لمقدمي برامج وشخصيات تجاهر بوضوح بانتمائها لأحزاب سياسية.

ومن ذلك، المذيع علاء الحطاب، وما تكشف عن علاقته بعلي التميمي محافظ بغداد الأسبق، حيث أسس وكالة خبر للأنباء واصدر جريدة كانت الواجهة للتميمي، وكان من نتائج ذلك حصول الحطاب على عقود استثمارية بمبالغ كبيرة و منصب داخل شبكة الاعلام، بضغط من سياسي عراقي.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •