2019/09/12 12:20
  • عدد القراءات 1871
  • القسم : رصد

نواب للأحزاب المستفيدة: معيب دفاعكم عن عبدالمهدي.. هل عجزتم عن البديل.. بقاءه يكلف الشعب ثمنا أكبر

بغداد/المسلة: اعتبر النائب عن ائتلاف سائرون جواد الموسوي، الخميس 12 أيلول 2019، أنه من المعيب على بعض الاحزاب والقادة السياسيين دفاعهم "المستميت" عن حكومة عادل عبد المهدي، مشيرا الى وضوح ضعف هذه الحكومة.

وقال الموسوي في بيان ورد الى المسلة، إنه من المعيب جدا على بعض الاحزاب والقادة السياسيين دفاعهم المستميت عن حكومة السيد عادل عبد المهدي بالرغم من وضوح ضعف هذه الحكومة وعدم وجود اي انجازات لها على ارض الواقع. 
واشار الى ان هذا التصرف يأتي من باب النفاق السياسي والرغبة في استحصال مكتسبات حكومية او مناصب خاصة. 

وتابع قائلا، من المعيب جدا على بعض الاحزاب السياسية ادعاءها ان هناك صعوبة بالغة في ايجاد بديلا لـ عادل عبد المهدي، مضيفا هنا اقول الا يوجد قائد ضرورة غير عادل عبد المهدي في العراق؟

وتسائل، هل عجزت احزابكم التي جاهدت ضد النظام السابق وحسب ماتدعون ولعشرات السنين عن ايجاد بديل لـ عبد المهدي ! 

حقائق

وكان موقف المسلة قد نشر خلاصة استنتاجات شعبية ونخبوية، تستقيم على مخرجات واقعية، وهي انّ رئيس الوزراء، ليس "توافقيا" فحسب -لانّ لهذه الصفة إيجابيات- بل "ارضائيا"، يلعب على حبال الأحزاب، ساعيا الى مغازلتها جميعا، فاسحا لها سلطات موازية خطيرة.

وأفاد ان الدعوة الى تنحي عبدالمهدي، ليست الاّ مخاض مضض كبير، وخيبة أمل واسعة، أوصله اتفاق المصالح "المرحلي" الى الحكم، بعيدا عن "قانون" الكتلة الأكبر، الذي يمثل استحقاقا انتخابيا لحقوق الفئة الأكبر، لينتهي بأمرها الى رجل، مشلول القدرات، مثخن، "مُستخدَم" من قبل القوى المتنفذة، لم يحافظ على استقلالية المسؤولية الوزارية.

وقال المحلل السياسي في المسلة انّ مواصفات عبدالمهدي الاستثنائية في عدم الحيوية، وغياب المواقف العنيدة المقروءة والقرار المفتول، تُحدث ارتباكا سياسيا واجتماعيا، حيث الفشل في ملف الدرجات الخاصة، واصطناع الوظائف لإرضاء الأحزاب، وغياب الانجاز الحقيقي، عدا "رفع الصبات" حتى شبّبها بإزالة جدار برلين.

وتابع: فشل متواصل في السيطرة على المنافذ الحدودية، وتهريب النفط من قبل الإقليم، وتراخ في فرض القانون في المناطق المتنازع عليها، وغض النظر عن تجاوزات الإقليم على الدستور في واردات النفط.

واعتبر انه طوال عام كامل، لم ينجح الرجل في اكمال وزارته العتيدة، على رغم التعهدات باكمال تشكيلها قبل انقضاء المهلة الدستورية، حتى إذا كادت تتم، لاحت في أفقها أسماء وزراء مقصرين، فضلا عن وزراء بماض إرهابي وبعثي.

واستطرد: غاب الإنجاز الخدمي، على صعد الخدمات، في الصحة، البلديات، التعليم، الاتصالات، ومكافحة الفساد وسرقات بالمال العام والنازحين، والنكوص على الصعيد الأمني، حيث مؤشرات عودة داعش، وانتهاك السيادة.

وختم بالقول: اقالة عبدالمهدي، باهضة الثمن، لكن بقاءه سيكلف الشعب ثمنا أكبر، وعلى الجميع تدارك النكسة على ايدي رجل لا يمتلك المواصفات القيادية، قدر البنية اﻟﻣﻳﺗﺎﻓﻳزﻳﻘﻳﺔ، التي خدعت البعض، وجعلتهم ينظرون في كل مرة الى جيبه الذي لصقت به ورقة الاستقالة.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 3  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - الجبوري
    9/12/2019 9:14:41 AM

    عشم بليس بالجنة --- ما يرجع بعد قريبا -- -- -- هو -- ماهي إلا مسألة وقت ولا عزاء -- وأخواتها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - احمد
    9/12/2019 12:03:23 PM

    محاربة الفساد تبدأ باقالة عبد المهدي.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - المغترب الكرادي
    9/13/2019 7:24:33 AM

    تنصيب أو إقالة عادل عبد المهدي ليست بأيادي السياسيين العراقيين الفاسدين أو الناخبين وأنما بإيادي المحتل المسيطر على الوضع الداخلي والخارجي في العراق بأداء وأفعال البرزانيين.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •