2019/09/17 15:16
  • عدد القراءات 9117
  • القسم : المواطن الصحفي

نقابة الصحافيين "تسرق" قطعة أرض من صحافي.. ثم تتّهمه بالإرهاب لكشفه فسادها

بغداد/المسلة: كتب احمد السادة الى "المسلة".. الصحافي عبدالقادر فاضل، تعرض الى عملية نصب واحتيال من قبل نقابة الصحافيين حين باعت له قطعة ارض في البلديات بمبلغ 188 مليون دينار، تبين انها تعود الى الصحافي صكبان الربيعي الذي بدوره أقام دعوى بمحكمة بداءة الرصافة وكسب القضية لتصبح الأرض ملكا له.

عبدالقادر طالب بدوره بالمبلغ الذي دفعه للأرض، لكنها رفضت ارجاعه له.

الغريب في الأمر، ان احد أعضاء النقابة، صاحب النفس الطائفي، استعرض عضلاته على الضحية عبد القادر، قائلا باللهجة السوقية: "لن نرجع لك المبلغ .. يا فلوس يا بطيخ.. هم سني.. وهم يطالب بفلوس" في نظرة دونية لصحافي ناجمة عن الكراهية المذهبية المقيتة التي لاتزال تسيطر على البعض.  

بعد صبر دام عدة سنين لم يفلح عبدالقادر في الحصول على حقه، رغم توسلاته ورجاءه، الامر الذي دفعه الى التوجه الى محكمة البداءة التي الزمت نقابة الصحفيين برد المبلغ، لكن النقابة المستقوية بعلاقات رئيس النقابة مؤيد اللامي مع   مسؤولين كبار وزعماء احزاب واصحاب نفوذ رفضت ارجاع المبلغ الى عبدالقادر.

النقابة قامت بدورها باستئناف القرار البدائي وحاولت الضغط على المحكمة بكل السبل، لكن المحكمة خيبت آمال النقابة ومضت الى احقاق الحق والعدل والقانون وقضت بتصديق القرار البدائي.

لقد كان حق عبدالقادر واضحا لا يحتاج الى قرار محكمة وكان يفترض بالنقابة ارجاع المبلغ، لكن الغطرسة والاستقواء بجهات سياسية وقوى نافذة، جعل من النقابة تعتبر نفسها فوق القانون.

 المعلومات تتحدث عن ان النقابة، وبعد ان افتضح امرها، لجأت الى اضطهاد عبدالقادر، والتقوّل عليه بانه "متهم بالإرهاب".

ادعو الصحافيين الشرفاء الى الوقوف مع هذا الصحافي الذي يُظلم في وضح النهار من قبل نقابة كان الاجدر بها حماية الصحافيين وضمان حقوقهم.

لكن على ما يبدو، فان شلة الفساد التي تتحكم فيها، جعلتها تتجاسر وتتجرأ على كل من يحاول ان يقف في وجهها، لاسيما وانها تجند الجيوش الالكترونية والمتملقين لكيل المديح لها.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 15  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •