2019/09/18 10:46
  • عدد القراءات 4886
  • القسم : ملف وتحليل

النصر: القيادي علي السنيد هو أحد قياداتنا الفاعلة.. وتصريحاته "الدقيقة" تعبّر عن مواقف الائتلاف

بغداد/المسلة:  قال ائتلاف النصر، ان القيادي علي السنيد هو أحد القيادات الفاعلة في الائتلاف وان جميع الآراء والمواقف التي تصدر من خلاله، ويعبر عنها عبر وسائل الاعلام، نابعة عن رؤية الائتلاف الرسمية، مؤكدة على ان السنيد لا يرتجل المواقف، ويحرص اشد الحرص على إيضاح وجهة نظر الائتلاف التي يتم إقرارها في الاجتماعات او عبر التداول الديمقراطي.

وتابع الائتلاف، ان "السنيد كان على الدوام معبرا عن موقف قيادة ائتلاف النصر، عبر تصريحات دقيقة، وواضحة، تزيل الغموض، وتوضح الحقائق".

وبيّن الائتلاف ان "ما يُطرح هنا وهناك وما تحدث به النائب المستقل يوسف الكلابي على احدى القنوات الفضائية بان السنيد ليس ضمن ائتلاف النصر وان اراءه هي شخصية لا تعبر عن وجهة نظر ائتلاف النصر، هو كلام غير دقيق ولا يمثل الا الرأي الشخصي للنائب الكلابي، وليس موقف الائتلاف".

وتابع الائتلاف: "حديث الكلابي عن السنيد تمثل رؤيته الشخصية التي نحترمها ولا نتدخل فيها".

وأضاف المصدر في ائتلاف النصر، اننا "بالوقت الذي نستغرب فيه المحاولات المستمرة لتسقيط قيادات ائتلاف النصر بشتى الوسائل، فإننا ندعو وسائل الاعلام الى توخي الدقة والحذر في التعامل مع هكذا ملفات ومواقف لا تريد توحيد الصف بل خلق الازمات دون اسباب مقنعة".

وقال مصدر النصر ان "الائتلاف حريص على وحدة الصف، وهو يرحب بكل جهد بناء يعزز التكاتف، من اجل النهوض بواقع الحياة اليومية للمواطن، وتطوير الأداء السياسي باتجاه الاعمار والبناء".

وكان القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، ‏انتقد في 11‏ أيلول‏، 2019 مساعي الاستجواب القائمة على الابتزاز، والتسقيط، وليس التقويم وتصحيح الأخطاء، مؤكدا على ان النائب يوسف الكلابي يمثّل نفسه حين يتحدث عن استجواب وزير النفط، كاشفا عن ان الائتلاف ضد استجواب المسؤول الناجح والمستقل والمهني.

وقال السنيد في حوار مع "المسلة"، ان "ائتلاف النصر ورئيسه حيدر العبادي، مع استجواب الوزراء والمسؤولين ضمن السياقات القانونية والدستورية، وان اية محاولة للاستجواب تقوم على الابتزاز، لا تمثل ائتلاف النصر، الذي لا يتبنى اية حروب تسقيطية سواء عبر الاعلام او عبر الاستجواب البرلماني".

ونوّه السنيد الى ان "الائتلاف يرصد اهداف تسقيطية في الاستجوابات، لغرض تحقيق مصالح شخصية ضيقة"، مشيرا الى ان "الائتلاف يدعم الكفاءات المستقلة والمهنية، وانه يدعم المسؤول والوزير الذي يحقق نجاحات وانجازات ويعمل على تعزيزها، والوقوف الى جانب صاحب المنجز، لا تثبيط همته وابتزازه".

وحذر السنيد من بعض النواب الذين يلوحون باستجواب الوزراء الكفوئين باسم ائتلاف النصر، مؤكدا على "النصر في حالة قيامة باستجواب مسؤول فانه يجب ان تتوفر ملفات واضحة المعالم ودلائل مثبتة تشكل أساس الاستضافة البرلمانية وليس مجرد اتهامات تسوّق عبر وسائل الاعلام".

وذكر السنيد ان النائب يوسف الكلابي، الذي يلوح بالاستجوابات، يقول في مواقف انه مستقل، فيما يحشد للاستجوابات باسم ائتلاف النصر، في محاولة منه لكسب زخم لخطابه الإعلامي.

وتابع: أحد الأمثلة على ذلك هو السعي الى استجواب وزير النفط ثامر الغضبان، من دون توفر دواعي ذلك وفق ما يراه ائتلاف النصر، معتبرا ان الغضبان وخلال ١١ شهرا اثبت عدم رضوخه لإرادات الأحزاب التي تسعى الى استهداف الوزراء لغرض الابتزاز.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •