2019/09/20 19:24
  • عدد القراءات 2242
  • القسم : ملف وتحليل

ترامب: نستطيع ضرب 15 موقعا في إيران لكنني لن أستعجل.. والاجراء السريع: المزيد من باتريوت للسعودية مقابل أموال اضافية

بغداد/المسلة:  ذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تستطيع شن ضربات على 15 موقعا داخل إيران، لكن بلاده لا تستعجل في القيام بذلك.

وقال ترامب، في تصريح صحفي أدلى به، الجمعة، في البيت الأبيض، ردا على سؤال حول الإجراءات العسكرية المحتملة ضد إيران: "أسهل ما يمكنني القيام به هو إعطاء الأمر بتدمير 15 موقعا كبيرا مختلفا في إيران. وهذا من شأنه أن يكون يوما سيئا جدا بالنسبة لإيران. بإمكاني فعل ذلك، وكل شيء جاهز. لكنني لا أريد القيام بذلك في حال وجود فرصة لعدم اتخاذ هذا الإجراء".

وتابع ترامب، متوجها إلى الصحفيين: "يمكنني فعل ذلك خلال دقيقة واحدة، مباشرة من هنا، من أجلكم، لكي تكون لديكم قصة كبيرة لكتابتها".

وشدد الرئيس الأمريكي مع ذلك على أنه لا يريد الاستعجال في ذلك، معتبرا أن هذا الموقف يعرض القوة وليس الضعف.

وأعلن ترامب، في وقت سابق من اليوم، عن فرض بلاده حزمة جديدة من العقوبات على إيران تستهدف البنك الوطني الإيراني، وقال إن هذه الإجراءات التقييدية هي الأرفع التي تم تطبيقها ضد الجمهورية الإسلامية في أي وقت مضى.

وتأتي هذه الخطوة على خلفية اتهام الولايات المتحدة السلطات الإيرانية بالوقوف وراء الضربة على منشأتين حيويتين لشركة "أرامكو" السعودية، في 14 سبتمبر الحالي، والتي أسفرت عن وقف المملكة أكثر من 50% من إنتاجها النفطي.

خيارات

ةيعرض البنتاجون، الجمعة على الرئيس دونالد ترامب طيفا واسعا من الخيارات العسكرية ضد إيران، ردا على الهجوم على شركة "أرامكو" السعودية.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على فحوى المشاورات بشأن الموضوع قولهم إن العسكريين يعرضون، من بين هذه الخيارات، على ترامب في اجتماع سيعقده الرئيس الجمعة في البيت الأبيض مع كبار المسؤولين المختصين بالأمن القومي في إدارته، قائمة لأهداف الغارات الجوية الأمريكية المحتملة داخل إيران، لكن مع التحذير من أن اللجوء إلى هذا السيناريو قد يؤدي إلى حرب شاملة.

ورجحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تلك القائمة ستضم منشآت نفطية إيرانية، وكذلك مواقع تابعة لـ"الحرس الثوري"، ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن الخيارات المطروحة ستتطلب على ما يبدو من البنتاغون إرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، بحسب موقع "روسيا اليوم" الاخباري.
وذكرت "أسوشيتد برس" أن خيارات الرد الأمريكية على هجوم "أرامكو" تضم إجراءات عسكرية وسياسية واقتصادية، وتتراوح سيناريوهات الرد العسكري من شن غارات جوية حتى تنفيذ عمليات سيبرانية سرية.

وبين الخطوات العسكرية الأكثر ترجيحا، قد تقدم واشنطن دعما عسكريا إضافيا إلى السعودية لمساعدتها في حماية حدودها الشمالية، إذ أفادت وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، بما فيها "سي إن إن" و"وول ستريت جورنال" و"أسوشيتد برس"، بأن واشنطن قد تنشر مزيدا من منظومات "باتريوت" للدفاع الجوي في المملكة، مايعني ان على السعودية دفع المزيد.

وسيحضر الاجتماع، وزير الدفاع الأمريكي مايك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، بالإضافة إلى الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن القومي، حسب "نيويورك تايمز".

وأشارت وسائل الإعلام إلى صعوبة التنبؤ بالخيارات التي سيختارها ترامب، ولفتت "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين إلى أن الرد الأمريكي ربما لن يأتي فورا بسبب عوامل عدة، بما فيها مخاوف السعودية من العواقب التي سيجلبها اتخاذ واشنطن إجراءات عسكرية عاجلة ضد إيران، فضلا عن أن الخبراء الأمريكيين لم يكملوا بعد عملهم على فحص حطام الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت معملين لـ"أرامكو" السعودية أواخر الأسبوع الماضي.

وحملت السعودية والولايات المتحدة إيران المسؤولية عن الهجوم الذي أسفر عن توقف نصف الصادرات النفطية للمملكة، وتنفي طهران بشدة هذه الاتهامات.

وكالات


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •