2019/09/21 17:10
  • عدد القراءات 7007
  • القسم : مواضيع رائجة

الإنكار المفيد

بغداد/المسلة: هاجمت جماعة أنصار الله، شركة أرامكو السعودية، مُشعلين الحرائق فيها، ومعطّلين الإنتاج النفطي السعودي، ومؤثرين في امدادات الطاقة العالمية، في عملية يدرك الجميع مصدرها، بدليل أنّ السعودية وحلفاءها، قصفوا مدينة الحُديْدة اليمنية برغم اتفاق دولي على وقف إطلاق النار فيها.

أكثر من ذلك، فانّ السعودية والخليج والولايات المتحدة كانوا يتوقعون الضربة على منشآت النفط في اية لحظة عبر التصريحات التي سبقت الهجمات، لاسيما وان الحوثيين اخترقوا السماء السعودية، عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، في أكثر من مرة.

لكن الدلائل المتوفرة التي تشير الى مسؤولية أنصار الله عن القصف، دفاعا عن النفس، تُركَن بشكل متعمّد الى جانب، وتَهمل، وتوضع بدلها "أدلة تلفيقية" عن مسؤولية إيران المباشرة عن الهجوم لأسباب عدة:

السبب الأول: الحرص على سمعة أنظمة الدفاع الجوي الامريكية، باتريوت، التي اشترتها السعودية، بمليارات الدولارات، واخفاء عيوبها وسد الطريق على ممالك الخليج، في التفكير في شراء منظومة دفاع جوي متطورة، لاسيما "اس ٣٠٠"، او "اس ٤٠٠ " الروسية.

السبب الثاني: مداراة الحالة النفسية للمسؤولين السعوديين الذين يشعرون بالهزيمة، وشعب المملكة الذي يشعر بالإحباط من زعمائه، ومن الحليف الأمريكي.

السبب الثالث: التغطية على الحقيقة المرّة، بان أنصار الله على الرغم من إمكانياتهم البسيطة والتحالف ضدهم والحصار عليهم، قد نجحوا بشكل واضح في تحقيق توازن رادع مع دولة بحجم المملكة، تشتري الأسلحة سنويا بمليارات الدولارات.

السبب الرابع: توفير فرصة لتحميل إيران، المسؤولية الكاملة عن الهجوم لممارسة المزيد من الضغوط عليها، ولإضعاف مواقف الدول الداعمة لها مثل الصين وألمانيا.

السبب الخامس: فرض المزيد من عقود شراء الأسلحة على الخليج، وارسال القوات الى السعودية مقابل المال، وهو ما أكده ترامب بكل صريح وواضح.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 21  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - كامل
    9/22/2019 10:12:23 AM

    انتم بوق ايراني -- انتم -- ايران التى تدوس على راس الشعب العراقي انتم - انتم ع-- انتم - --- طالعة اعرب العراق سيطردونكم لتعودوا الى ايران -- كفو عن هذا الكلام بدل ان تدينو المحتل الايراني تبررون اعتداءاته



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •