2019/09/23 16:05
  • عدد القراءات 5399
  • القسم : مواضيع رائجة

أسئلة "مصيرية" تنتظر عبدالمهدي بعد الصين: تخاذلت في كشف مبتزّي وزير الصحة وصفقة الفساد المليارية

بغداد/المسلة: انتقدت الأوساط السياسية والنخب الإعلامية والثقافية، اجراء رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بمنح وزير الصحة علاء الدين العلوان اجازة مفتوحة، عادّين ذلك إجازة مفتوحة للفاسدين وفرصة لهم لإكمال صفقات الفساد والعمولات والكومشنات.

واعتبرت وجهات نظر ان ذلك لم يكن مفاجأة من عبدالمهدي الذي عُرف عنه عدم القدرة على الحسم والخوض في الملفات الحساسة.

وقدّم وزير الصحة والبيئة علاء الدين العلوان، في 15 ايلول 2019، استقالته إلى رئيس الوزراء بسبب الضغوط من بعض المتنفذين.

و عدّت كتلة الحكمة النيابية المعارضة، قرار رئيس الوزراء، بمنح إجازة مفتوحة لوزير الصحة والبيئة علاء الدين العلوان "إجراءً غير مسؤول".

وكان عبد المهدي قد رد على استقالة وزير الصحة بالرفض، مانحًا إياه إجازة مفتوحة.

وقال النائب احمد الجبوري، ان "استقالة العلواني رسالة واضحة بان الحكومة الحالية هي الأضعف والأفشل مقارنةً بالحكومات السابقة"، مشيرا الى انه "الأجدر ان يقدم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته ويحفظ للعراق هيبتهُ وسيادته".

فيما اكد رئيس كتلة النصر النيابية، خالد العبيدي، على ان "منح العلواني اجازة مفتوحة ردا على الاستقالة هي مؤشر عجز الحكومة على انهاء سيطرة مافيات الفساد"، ومبيناً، ان "الاجدر يمنح العلواني دعما حكوميا ونيابيا لمنع الفاسدين".

وفي إطار تداعيات الاستقالة ان الهيئة السياسية للتيار الصدري، قررت في 16 ايلول 2019، تجميد عضو مجلس النواب جواد الموسوي عن العمل لـ 6 أشهر وإحالته إلى اللجنة الانضباطية، وهو النائب المتهم بالضغط على وزير الصحة علاء الدين العلوان.

عبدالمهدي الذي ترك الازمة، وسافر الى الصين، متوقع ان يواجه بعد عودته عاصفة من الانتقادات والاتهامات بسبب الإجراءات الحكومية الضعيفة في محاربة الفساد.

وفي تفاصيل استقالة العلوان، فان تفاصيل تناقلتها أوساط إعلامية تفصح عن حجم الإهمال الذي يمارسه عبد المهدي بحق ملف خطير وحساس يتعلق بصحة المواطن العراقي.

وكتب الإعلامي والمذيع حميد عبد الله ان مصادر تتحدث عن ان عمولات للفاسدين بمقدار ٨٨ مليون دولار تسببت في استقالة وزير الصحة.

وأضاف ان العلوان اتفق مع اليونسيف على لقاحات بكلفة ١٢ مليون دولار ومن أفضل المناشئ فيما الجهات المبتزة والمستفيدة من الأحزاب والنواب تصر على صفقة من شركة بـ ١٠٠ مليون دولار، ومن ضمنها عمولات وكومشنات.

الى ذلك أفادت مصادر لـ"المسلة" ان الخلاف في اصله يعود الى الخلاف على العمولات المليونية.

مرصد المسلة لآراء نخب سياسية، يفيد بان استقالة وزير الصحة كانت خطوة شجاعة، يقابلها رد فعل فاشل ومعيب من قبل عبدالمهدي، الذي كان يتوجب عليه الوقوف بحزم امام المشكلة وكشف الفاسدين الحقيقيين.

وكان الاجدر بعبد المهدي، المتخاذل امام ارادات الأحزاب ومراكز الضغوط الكشف عن الجهة التي كانت تقف وراء فرار الوزير بجلده من الوزارة.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •