2019/09/25 14:13
  • عدد القراءات 3825
  • القسم : مواضيع رائجة

عبدالمهدي بصحبة حيتان الفساد: يتفرجون على سور الصين ويتفقون على استيراد حكومة بالكامل.. بعد تكبيل العراق بالديون.. وهذه الدولة تقف خلف المؤامرة

بغداد/المسلة:  تساءل الكاتب والباحث علاء اللامي، ‏الأربعاء‏، 25‏ أيلول‏، 2019 عن آفاق زيارة عادل عبد المهدي الى الصين "بوفد عملاق من حيتان الفساد حيث قال رئيس الوزراء ان العراق يريد من الصين وشركاتها أن (تساعدنا في تحقيق برامجنا الطموحة، خصوصاً في مجالات الزراعة والصناعة والتسلح والتعليم والصحة والطاقة والاتصالات والمواصلات والمياه وكل ما له علاقة بإنشاء وإعادة إعمار البنى التحتية الأساسية للعراق)".

ويسأل اللامي: اذا كانت البنى التحتية تشمل بناء المجمعات السكنية والمدارس والمستشفيات والطرق والجسور والموانئ! واذا كنتم بحاجة إلى الصين وشركاتها للقيام بكل هذا المشاريع، فماذا ستفعلون أنتم؟ لماذا لا تستوردون لنا حكومة صينية كاملة لتحل محلكم وتأخذون أنتم إجازة مفتوحة وتظلون هناك، تتفرجون على سور الصين العظيم؟!

وذكر الباحث منوها الى خطورة الزيارة الى الصين ما قالته مصادر سياسية ونيابية عراقية بان هذه الهرع الى الصين فكرة كويتية أصلا تستهدف استباحة العراق عبر الربط السككي باستعمال ضغط الصين، شريكة الكويت في مشروع مدينة الحرير على جزيرة بوبيان، بعد توريط العراق بديون هائلة للصين!.

وتابع: "صندوق التمويل المشترك" وهو ليس مشترك أبدا فهذه كذبة وسيتم تمويل المشاريع من اموال النفط وهو في باطن الأرض وبمبالغ طائلة تتحملها الخزينة العراقية كديون مستقبلية، والمشاريع تكون بغطاء سيادي أي بين دولتين وليس بين العراق والشركات الصينية، وهذه نفس الفكرة التي طرحها قبل سنوات هوشيار زيباري لبيع أو تأجير حقول نفط عراقية كاملة لشركات أجنبية".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •