2019/09/25 17:56
  • عدد القراءات 421
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: أيران الاسلام لا تريد الحرب لكنها لا تهرب منها

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: 

مهدي المولى

نعم  الجمهورية الاسلامية لا تريد الحرب ولا ترغب بها بل تحاول تجنبها بكل وسيلة من الوسائل لكنها لم ولن تهرب منها اذا وقعت عليها مهما كانت وهذه حقيقة  يعرفها ويفهمها الاعداء قبل الاصدقاء   وفي المقدمة ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي   وعبيدهم ال سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش لهذا لا يمكنهم ان يقدموا على  شن  اي نوع من الحرب على ايران الاسلام لانهم يعلمون نتائجها مسبقا.

  لا انكر  ما تملكه امريكا من سلاح ومن مال ومن  كلاب مسعورة وبقر حلوب مثل ال سعود وال نهيان وال خليفة ويمكنها ان  تدمر  الكثير  من المدن الايرانية وتذبح الكثير من الايرانيين لكنها لم ولن تتمكن من نزع روح التحدي من نفوس ابنائها  لم ولن تقتل روح التفائل بالنصر وتحقيق أهداف ثورتها الانسانية  وتقلل من قوة الاصرار على التحدي وحب التضحية من اجل الحياة الحرة وخلق انسان حر  ويومها ستتعبون وتخرجون منكسرين   منهزمين نادمين وانتم تلعنون ال سعود  وكلابهم لانهم ورطوكم في حرب   خاسرة مقدما.

لان هذه الازمة التي افتعلها ال سعود وال نهيان وال خليفة وورطوا امريكا فيها  ليس في صالح امريكا  سواء حلت سلميا او حربيا  وهذه الحقيقة بدا يعيها ويدركها ساسة البيت الابيض وعلى رأسهم الاحمق ترامب لهذا اصبح في موقف محرج لا يدري كيف ينقذ امريكا من هذه الورطة  كيف يحل الازمة   لانه على يقين  ان حل الازمة  في كلتا الحالتين سواء حلت سلميا  او حلت عسكريا   فأمريكا هي الخاسرة  لهذا ليس امامه الا بحلب بقره ال سعود اكثر حتى يجف ضرعها    واذا جف ضرعها يعني يقوم بذبحها لهذا نرى هذه البقر اي ال سعود تحاول ان تتظاهر ان ضرعها لا يزال يدر الذهب والدولارات  وبدون انقطاع وحسب الطلب  وفي اي وقت  وهذا يدفع ترامب   الى حماية هذه البقر اي ال سعود والدفاع عنها من الانهيار  لانه يعتبر ثروة الجزيرة ملك خاص  له وحده لا يقبل اي دولة اي جهة ان تشاركه فيها  حتى انه لا يسمح لابناء الجزيرة   لهذا انه يخشى  تحرك ابناء الجزيرة للاطاحة بآل سعود والسيطرة على الثروة  على ما تدره هذه البقر  لهذا نرى مهمة ترامب الاولى هي جفاف ضرع هذه البقر على يده.

لهذا كلما رفع ترامب  حمايته لال سعود كلما صرخ ال سعود  مطالبين بحمايتهم والدفاع عنهم رد ترامب ادفعوا اكثر فيقوم ال سعود بالدفع اضعاف ما طلبه  ليثبتوا لترامب بان ضرعهم  لم يجف ولا زال يدر وحسب الطلب.

السؤال لماذا ال سعود وابواقهم وكلابهم يتوسلون ويقبلون أقدام  أسيادهم  ترامب  نتنياهو من أجل اعلان الحرب على ايران على الشعوب العربية والاسلامية  لا شك انهم اغبياء انهم فعلا بقر والبقر لا تدرك ولا تعي نتائج تصرفاتهم  وهذه هي نظرة سادتهم  اي ترامب ونتنياهو اليهم   لا شك انهما مرتاحان لغباء وتخلف البقر ال سعود  لانهم لا يفرقان بين المعلف والمذبح  لكن غبائهم اي البقر  ال سعود يخلقان لنا بعض المتاعب  والمصاعب  نتيجة لبعض المطالب وتحقيق بعض الرغبات الغبية الخبيثة  فهم على استعداد كامل تقديم انفسهم نسائهم دينهم وكل شي في بلادهم وفي المقدمة  مقدسات المسلمين  البيت الحرام  والمسجد النبوي ويعلنان انهم في خدمة الحرمين البيت الابيض والكنيست ااسرائيلي مقابل  اعلان الحرب على ايران على الحشد الشعبي في العراق على حزب الله في لبنان على انصار الله  لانهم يدافعون عن العرب والمسلمين وعن الناس الاحرار جميعا لانهم يحبون الحياة والانسان.

لا شك ان الضربة الجوية التي وجهها  انصار الله طليعة الشعب اليمني الحر الى القوة الاقتصادية التي كسرتها وحطمتها افقدتها صوابها وأغمت عليها وكانت بأستطاعة انصار الله ان يوجهوا ضربة ثانية وثالثة  لينهوا الى الابد وجود ال سعود لكن انصار الله متمسكين وملتزمين بقيم ومبادئ الله الانسانية طرحوا مبادرة حب وسلام  واعلنوا وقف مهاجمتهم للمنشآت العسكرية والاقتصادية التابعة لال سعود من باب القوة والنصر مقابل وقف حربها  الوحشية الظلامية على الشعب اليمني.

لهذا أدعوا اهل العقل من عائلة ال  سعود ان  وجدو التحرك بسرعة ليمنعوا سلمان الخرف وابنه الاحمق محمد  من الاستمرار في هذه الحماقة وهذه الرعونة التي ستدمر المنطقة وتذبح ابنائها   والألتزام والتمسك بمبادرة انصار الله و وقف  حربها على اليمن وعلى العرب والمسلمين  والا  فأل سعود جميعا  لا مكان لهم على الارض فلا عاصم لكم من غضب الله.

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 22  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •