2019/09/26 11:35
  • عدد القراءات 10396
  • القسم : المواطن الصحفي

خبير إعلامي: تاجر وبعثي يتسلّق الى مجلس أمناء الأعلام بوساطات من سياسيين ومستشارين لعبدالمهدي

بغداد/المسلة: دعت رسالة ذيّلها كاتبها باسم (ع س السادة)، اللجنة المكلفة بانتقاء أمناء شبكة الاعلام العراقي، الى اختيار النوع، والقدرة على الإدارة والقيادة، بدلا من اجترار الوجوه القديمة لاسيما تلك التي استهلكت نفسها في حقبة الدكتاتورية، فضلا عن كون المرشح "فنان" او "ممثل" او "صاحب شركة إعلانات" لا يكفي ما لم يكن ضليعا في قضايا الاعلام، وقبل ذلك القدرة على التنظيم والإدارة. وضربت الرسالة -التي وصف كاتبها نفسه بانه خبير في ملف شبكة الاعلام العراقي والاعلام بشكل عام-،المثل ، في الممثل وتاجر الإعلانات والبعثي المعروف رياض شهيد الباهلي كمرشح غير مناسب للأسباب التالية:

تقول الرسالة:

بدء رياض شهيد الباهلي حياته في السبعينات ملحداً يسخر من الدين. ويروي زميل له من مدينته الديوانية، مشهداً يدل على كفريته، عندما ذهب مع وفد مسرحي الى بغداد نهاية السبعينات للمشاركة في مهرجان مسرحي، حيث كان يتعمد اطلاق الاصوات للتشويش على صوت الصلوات، في محاولة منه للتملق لازلام البعث في ذلك الوقت، حتى اذا مضت سنوات صار رياض شهيد "بعثياً" وذهب بعيداً في إظهار ولائه لحزب البعث، ثم تزوح فنانة عراقية للتسلق على أكتافها عائلتها الفنية التي تحظى باحترام النخب الثقافية والسياسية.

صار رياض مديراً للسينما في دائرة السينما والمسرح ثم معاوناً للمدير العام وكان مرشحاً لمنصب "مدير عام" قبيل سقوط نظام صدام وظل بوقاً ومهرجاً لرئيس النظام السابق حتى قبل يوم من سقوطه. بل كان يتفنن في كيفية التغني بالبعث وحروبه.

بعد عام 2003 أستبدل رياض شهيد جلده الحرباوي وصار يتقرب من الأحزاب، فصار مديراً عاماً للقناة الفضائية الجامعية، وظل يواصل مسح أكتاف بعض المسؤولين ونجح بدعم جهات متنفذة في الوصول الى منصب المدير العام لدائرة السينما والمسرح الذي كان مرشحاً اليه قبيل سقوط نظام صدام، كما حقق رياض حلمه بصدور أمر ديواني بتوليه المنصب، لكن سعدون الدليمي وزير الثقافة الأسبق أجهض حلمه.

وفي العام 2004 اسس رياض شهيد شركته الخاصة لإنتاج الإعلانات والأعمال الفنية "ارض النوارس للإعلان والإنتاج التلفازي" واستغل المناصب الحكومية التي تقلّدها والعلاقات مع اصحاب السلطة والنفوذ للحصول على الملايين من الدولارات ولاسيما في مواسم الدعاية الانتخابية، ولازال يمارس هذا العمل التجاري.

واليوم للأسف يلقي رياض شهيد بأحابيله على مكتب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي للوصول الى منصب عضو مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، ويحاول استغلال علاقاته مع بعض المتنفذين كما يستعين بأبن ولايته "الديوانية" عبدالحسين هنين مستشار رئيس الوزراء ورئيس اللجنة المكلفة باختيار اعضاء مجلس الأمناء الجدد.

السؤال الى الجهات المعنية: هل يصلح رياض لقيادة الاعلام العراقي؟..

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 22  
  • 16  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   10
  • (1) - أحمد الأمين
    10/10/2019 4:37:57 PM

    هذا الكلام عار عن الصحة وهذه اتهامات باطلة بحق الصديق والاخ الفنان الدكتور رياض الباهلي المعروف عنه باخلاقه ومهنيته وحرفيته في العمل الاعلامي وإن كان صاحب الرسالة محق فيما يقول عليه أن يكون شجاعا ويذكر اسمه الصريح ان كان حريص على مستقبل الوطن وعليه ان يثبت ذلك بأدلة موضوعية حقيقية لا مجرد قال فلان و روى فلان؟؟؟ هي مجرد سخافات الغاية منها التسقيط بطريقة وضيعة ويبقى رياض فوق مستوى هذه الترهات وسيبدع إن وضع في هذا المكان كما ابذع سابقا في كل مكان أداره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •