2019/09/26 14:10
  • عدد القراءات 5124
  • القسم : رصد

رئيس جامعة كركوك يحوّلها الى كردية صرفة ويقوم بتنقلات على أسس طائفية وعنصرية... تنفيذا لمخطط تكريد المحافظة

بغداد/المسلة:  كشف أستاذ في جامعة كركوك، ‏الخميس‏، 26‏ أيلول‏، 2019 عن النتائج الوخيمة التي تسبّبها قرار وزير التعليم العالي قصي السهيل باستبعاد رئيس جامعة كركوك التركماني، واستبداله بكردي باتفاق مريب مع قوى كردية نافذة، في أول أيام تسنمه الوزارة في اتفاق مسبق باركه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الذي عُرف عنه محاباة للأحزاب الكردية، وانبطاحه أمام شروط ومطالب بارزاني.

وقال الأستاذ في الجامعة ان استبدال رئيس جامعة كركوك أ. د. صباح أحمد أسماعيل، هو مشروع خطّط له حزب مسعود البارزاني، وحلم به كثيرا في السيطرة على أهم مؤسسة في كركوك، ضمن برنامج السيطرة الكاملة على المحافظة، بعد ان قوض عبدالمهدي، نتائج عملية فرض القانون في المدينة.

وقال ان رئيس الجامعة الجديد، يستغل صلاحياته منذ أول يوم لتسنمه المنصب بقرارات سياسية قومية طائفية لتجسيد سياسة بارزاني على ارض الواقع، واكمال السيطرة الكاملة على المحافظة.

وأضاف: قام الرئيس الجديد بتنقلات وظيفية أربكت كل هياكل كوادر الكليات في سياق خارج على قانون مُتعارف عليه ضمن سياق التنقلات التي تحدث لموظفي الجامعة خدمة للمصلحة العامة، مضيفا: التنقلات العنصرية تتجسد في ابعاد التدريسيين العرب من كلياتهم ومن مجمع الجامعة داخل المحافظة الى كلية تربية حويجة بحجة النقص الحاصل في هَذِهِ الكلية المستحدثة.

يتابع: الا إن الهدف هو إبعاد أكبر عدد ممكن من الكادر التدريسي ممن ينتمون للقومية العربية وبدون أخذ رأي التدريسي ولا رئيس قسم ولا احتياج القسم من عدمه، مستغلا ثغرات قانونية و اختيار لم يستند على نقاط متعارف عليها.

واعتبر الأستاذ الجامعي ان سياسة التنقلات تستند الى نزعة عنصرية قومية وطائفية باختيار عشوائي للعرب فقط واستبعادهم من أماكنهم و حين يعترض التدريسي على النقل يُقال له أنتَ موظف في الدولة وتخدم في أي مكان .  

والسؤال: لماذا لا يخدم موظف الدولة الكردي في أي مكان ويذهب لتربية حويجة أيضا.

 المسلة


شارك الخبر

  • 24  
  • 7  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - أبو عامر
    9/27/2019 9:55:47 AM

    أقوى العشائر العربية تعيش في مناطق قريبة جنوب كركوك, رئيس الوزراء يحضر نفسه ليعيش في شمال العراق بعد انهائه من عمله الهزيل, بالأمس سمح للأكراد ببيع النفط في شمال العراق والأحتفاظ بالملايين بدون حياء, ثم بالملايين من نقاط الحدود, وبعدها السيطرة على نفط زمار وسهل نينوى, والآن حان موعد تكريد الجامعات وغيرها وعيون عبد المهدي العريضة مفتوحة, والشئ المؤسف هو كيف لوزير صدري ان يقف متفرجا ؟ فالحل هو ان تزحف العشائر العربية الى كركوك ويضعو حدا لكل هذه الأعمال قبل فوات الأوان, وان يرسلو عبد المهدي واحباء البرزاني الى اربيل فورا..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •