2019/09/26 15:22
  • عدد القراءات 242
  • القسم : وجهات نظر

احمد كاظم : ارواح الابرياء فوق ارواح الارهابيين

بغداد/المسلة:

احمد كاظم 
 

الشرع و القانون يؤكدان ان من يحاول ان يقتل الاخرين بغير حق او يحاول ان يقتلهم بغير حق و يفشل يجب ان يقتل في الحال بدلا المحاكمات التي تدوم سنين يضيع من خلالها حق الضحية او حق الناجي من القتل. 

من يلبس الحزام الناسف و يحمل المتفجرات و الرشاشات غرضه قتل الابرياء بالجملة و الشرع و  القانون يجيزان قتله في الحال للحفاظ على ارواح المواطنين الابرياء. 

في العراق الان من لبس الحزام الناسف و من حمل القنابل و الرشاشات يأكل و ينام قرير العين في السجون و يصرف عليه 30 دولارا يوميا لكي لا تنزعج منظمات حقوق الانسان الفاسدة. 

في العراق الان حياة الارهابي القاتل اغلى من حياة الضحايا الابرياء (لان القضاء عادل و حقوق الانسان محفوظة) مع ان الارهابي القاتل لا حقوق له لانه قاتل. 

اسباب المحافظة على حياة القاتل و رفاهه ما يلي: 

اولا: للتحقيق معه من قبل السلطات الامنية الحصول على المعلومات: هذه الحجة واهية لان الارهابي الوهابي نذر نفسه للخليج الوهابي بقيادة السعودية و يفضل الموت بدلا من اعطاء المعلومات ليدخل الجنة و ينعم بالبنات الحوريات.

ثانيا: تلكؤ القضاء في اصدار الحكم بسرعة ما ادى الى بقاء الارهابي يأكل ما يشتهي و ينام قرير العيين في غرف مكيفة بينما ضحاياه سكنوا القبور و اهلهم (تهدم منازلهم بحجة التجاوزات). 

ثالثا: بعد صدور الحكم بإعدام الارهابي   يبقى ملف الحكم على الرف في رئاسة الجمهورية (لأسباب في نفس يعقوب).

رابعا: لان الضحايا من اهل الوسط و الجنوب و المحكوم بالإعدام من الخليج      .  

ما ذكر  يفضح اسباب بقاء المحكومين بالإعدام سنوات عديدة بانتظار (تهريبهم) ليعودوا الى ذويهم ثم يعودوا للبس الاحزمة الناسفة و حمل الرشاشات و القنابل لقتل ولد الخايبة. 

قتل الارهابي المدجج بالسلاح في الحال له فائدتان:

الاولي: الخلاص منه و عدم تكرار جرائمه. 

الثانية: يؤدي الى خوف (المجندين) و عزوفهم عن الانخراط في المنظمات الارهابية     للحفاظ على اروحهم بدلا من انتظار الوعود بتهريبهم من سجونهم.

ملاحظة: قادة المنظمات الارهابية   على راسها داعش يقتلون اسراهم او من (يخونهم) في الحال للاستفادة من الفائدتين المذكورتين.

ملاحظة مهمة: الشرطي الامريكي اذا شكّ بشخص انه يحمل السلاح يقتله 

في الحال اذا تحرّك او وضع يده في جيبه. 

ختاما: في الشرع و القانون و المنطق حقوق الضحايا فوق حقوق القتلة و يجب قتلهم في الحال بدلا من انتظار تهريبهم.

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •