2019/09/27 15:05
  • عدد القراءات 8662
  • القسم : ملف وتحليل

"بي كاكا" تقتل وتهجّر عرب سنجار والمناطق المتنازع عليها وحكومة عبدالمهدي تفشل في انهاء وجودها

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد/المسلة: تتلكأ حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي في إعادة النازحين، لاسيما في قضاء سنجار على بعد 120 كم شمال غرب مدينة الموصل، مركز المحافظة.

ويشكو نازحون من الأوضاع المأساوية، والأمراض متفشية بين نزلاء المخيمات، حيث الخدمات معدومة والخوف من مجاميع مسلحة، أبرزها بي كا كا التي تفرض سيطرتها هناك، فيما لم تتخذ حكومة عبدالمهدي أي اجراء لحسم وجود هذا التنظيم الأجنبي في ارض العراق.

المعاناة ذاتها يكابدها 300 ألف نازح من قضاء سنجار لا يزالون يعيشون في مخيمات بإقليم كردستان في شمال العراق ونينوى، بينما لجأ عدد منهم إلى تركيا وسوريا، وأعداد كبيرة إلى أوروبا.

وتعيش في قضاء سنجار أغلبية إيزيدية، إضافة إلى كرد وعرب.

وتتصاعد الأزمة الإنسانية في القضاء مع تواجد منظمة "بي كا كا"، وهو ما أكدته الجهات الحكومية والتشريعية المحلية والاتحادية، فضلا عن منظمات حقوقية.

خطف وقتل للعرب

معاناة النزوح لا تقتصر على السكان من الإيزيديين، فأهالي سنجار العرب يواجهون المأساة ذاتها، إذ يعيش آلاف العرب، وخاصة من عشيرتي "الجحيش" و"البومتيوت"، بمخيمات النزوح في نينوى ومخيم الهول في الجارة سوريا، فيما نزح عدد كبير منهم إلى الموصل.

وارتُكبت جرائم قتل وإبادة بحق السكان العرب، ولاسيما في القرى العربية التابعة لناحية الشمال.

واختطفت ميليشيات تابعة لـ"بي كا كا"، صيف 2017، عشرات المدنيين من القرى العربية في ناحية القيروان، عقب انتهاء عمليات التحرير من جانب القوات العراقية، ولا يزال مصيرهم مجهولًا.

ويصعب على النازحين العرب العودة إلى سنجار، حيث تخشى العشائر تعرضها لجرائم قتل وإبادة على أيدي عناصر"بي كا كا"، في إطار مخطط للتغيير الديموغرافي، لصالح الأكراد.

وتفيد مصادر بان عناصر البيشمركة يقفون صامتين إزاء جرائم القتل التي يتعرض لها العرب.

ولا يتسبب تواجد المنظمة في سنجار بأزمة إنسانية فحسب، بل يُعرض أيضًا الأمن الوطني العراقي للخطر، وهو ما حذر منه مسؤولون ونواب ومراقبون عراقيون.

المسلة - وكالات

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •