2019/09/28 14:10
  • عدد القراءات 3249
  • القسم : رصد

عبد المهدي وصالح.. جولات سياحية تبذّر المال العام.. تركيز على تسويق أنفسهم لدى الدول بدل الاستثمار في المواطن

بغداد/المسلة: فتح العدد المهول لوفد العراق الى الصين برئاسة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والوفد الذي رافق رئيس الجمهورية برهم صالح الى نيويورك، الأسئلة عن الصرفيات الهائلة للشخصيات المرافقة التي لا حاجة لها، وعن عدم الشعور بالمسؤولية من قبل صالح وعبدالمهدي، فضلا عن الشخصيات المشاركة التي بدت في جولاتها وكأنها سياحية، تدل على عدم شعور المسؤولين بأوجاع المواطن العراقي وسعيهم الى تسويق انفسهم خارجيا لدى الدول بدلا من التركيز على المواطن العراقي ومعاناة في نقص الخدمات والصحة والبطالة الضاربة بين الناس لاسيما الشباب.

واصطب رئيس الجمهورية برهم صالح خلال زيارته الى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمينة بغداد المسؤولة عن الملف الخدمي في العاصمة، فيما اصطحب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أربعة مصورين خلال زيارته الى الصين الأسبوع الماضي، فضلا عن مستشارين اعلاميين، وأصدقاء، ومحافظين لامعنى لوجودهم في مؤتمر التصنيع العالمي في الصين، فضلا عن تجار ورجال اعمال.

وبلع عدد أفراد وفد رئيس الوزراء 56 شخصية، عدا عن موظفي الخدمة ومرافقي الحماية وغيرهم، حيث تتكفل الدولة بمصاريفهم، في الوقت الذي تجاوز عدد أفراد وفد رئاسة الجمهورية إلى نيويورك أكثر من 30 شخصية، بينهم أشخاص لا علاقة لهم بالمهمة، مثل أمينة بغداد ومسؤولين محليين في إقليم كردستان.

وقال عضو التيار المدني محمد الجميلي إن "تكاليف ما أنفقه أعضاء الوفد في الصين تكفي لشراء ستة أجهزة غسيل كلى أو جهازي رنين مغناطيسي للبصرة والفلوجة"، وفق تقارير صحافية.

وأضاف أن "على رئيس الوزراء أن يفهم أن هذه أموال الناس وهو مؤتمن عليها وذهاب 56 فرداً بالنسبة للصينيين مثل ذهاب 3 فقط، فهم لا يتعاملون مع النتائج والأرقام"، لافتا الى ان "الوفدين العراقيين إلى نيويورك والصين كانا فضائيين بامتياز".

وتدل كثرة الشخصيات في الوفود على المحاصصة الضاربة في عملية اختيار المشاركين، وهي محاصصة كان يدعو عبد المهدي الى انهاءها في مقالاته وتنظيراته التي أصبحت بالنسبة للعراقيين مجرد انشاء ليس له من تأثير في سلوك رئيس الوزراء.

 و قال عضو الحزب الشيوعي باسم البدري لوكالات عربية إن "الواقع الخدمي المتردي والبطالة المتفشية في البلاد، ونسب الفقر العالية، تحتم على الجهات المسؤولة أن تتعامل مع الملف المالي والتخصيصات بحذر شديد، وأن تغلب هذه الحاجات على المصالح الحزبية والفئوية".

 المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    9/28/2019 7:50:43 PM

    بعد التحية لكم ومنذ كتى كان الموظف الحكومي الكردي له شعور المواطنة العراقية فهو كردي بامتياز ودليل ذالك خطابه بالكردي وهو يعرف ان اللغة الكردية هيه ليست لغة رسمية في الامم المتحده ولكنه اراد ان يظهر للعالم انه كردي وليس عربي هولاء هم روءساء الجمهورية يتقاضون الملايين وحميات وقصور وطيارات وبالاخر هو في داخله يتمنى ان يكون رئيس لجمهورية الكرد نحن العرب العراقيين قلوبنا مسامحة وننسى الماسي والالام ومايصنعه الاخرون بهذا الشعب الجريج ولكن اليس هناك صوت واحد في البرلمان يسائل هذا الرجل الذي اقسم القران بان يحافط على الدستور وهو يكسر هيبة العراق العربي في اعلى منبر في العالم وينطق الخطاب الرسمي للدولة العراقية بلغته الام وقد يقول قائل ان ثبته في الدستور ان الكردية هيه رسمية ايظا وهذا الكلام صحيح ولكنه انطلق من منطق انا كردي ورئيس جمهورية العراق حتى بنسب ماقاله عن حلبجة والانفال ويكسب عطف الحضور والعالم بطريقة تحرج العراف ذاته ولكونه كرديا وليس عربيا عراقيا اما عن سفره فهو الى الان يتمختر بزيارة جامعته التي درس فيها California ويلقي محاضرة تتظمن معظم ما قاله في الامم المتحده وماخص حظور اجتماعات الامم المتحده وزيارته لكالفورنيا والقائه مجاضرة هناك وعلى حساب من هذه الزيارة وطبعا طيارات درجة اولى لجميع مرافقيه وزوجته وووووو رغم المفترض ان يكون عبد المهدي من يذهب هناك لكون عبد المهدي هو التنفيذي الاول واصطحب معه امينة بغداد مكافئه لها على خراب بغداد وشوارعها المدمرة فهيه تستحق الثواب باخهها زيارية سياحيه الى هناك كنا نتمنى ان نسمع دكتورة الفتلاوي السيئت الصيت اين صوتها الان عندما كان يصدح في هدم ماكان يفعله رجل العراق الاول والشريف دكتور حيدر العبادي اين صوتها الان سكوت مطبق اني اجزم ان معظم السياسيين بعد 2003 هم اسوء نخبه عرفها العراق بكل تاريخه الساسي ولكم في الفصاص ...... مع التحية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •