2019/09/29 11:30
  • عدد القراءات 3722
  • القسم : مواضيع رائجة

الى عبدالمهدي: تحتاج الى "الوساطة" مع المواطن قبْل الدول

بغداد/المسلة:  وجّه وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، الاحد 29 أيلول 2019، كلامه الى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، من دون ان يسميّه، وهو يتحدث عن انّ الخطوة الأولى لإيقاف سلوك ايران العدواني – على حد وصفه- يكمن في وقف التهدئة من الدول تجاه طهران، لأنها لا تجدي نفعا.

--

قبل هذا التصريح، واثناء زيارة عبدالمهدي الى الرياض، من أجل وساطة، -لم تفصح عنها رئاسة الحكومة البكماء على الدوام-، وصف مقال لكاتب سعودي مقرب من البلاط الملكي، في صحيفة الشرق الأوسط، رئيس الوزراء العراقي بـ"الضعيف"، في رسالة مقصودة، ناصحةً إياه بالفصل بين "الدولة" و"الحشد الشعبي".

--

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها العراق الوساطة بين البلدين، فقد انبرى رئيس الجمهورية لها، وصرح بها رئيس البرلمان، في محاولات لم يكتب لها النجاح، تدل على ضعف أفق المتصدين للدبلوماسية في العراق، وعدم ادراكهم لطبيعة الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
--

عبد المهدي الذي يدير حكومة خرساء تخشى الإعلان عن نشاطاتها، والذي فشل حتى في إيصال نتائج زيارة بكين الى المواطن، بوفدها الـ ٥٦، وانشغال اعضاءه صورة السلفي عند سور الصين، أخفق أيضا في اعلان نتائج وساطته بين طهران والرياض، حتى جاءنا الردّ من الجبير.

--

عبد المهدي، يفلت من الداخل الى الأزمات في الخارج، وكان عليه ان يدرك اننا في حاجة الى وساطة بين الحكومة والمواطن اليائس، قبل الخوض في مشاريع دبلوماسية خارجية محكوم عليها بالإخفاق المسبق.

ــ

وإذا كان رئيس الوزراء، يرى ان الجولات الدبلوماسية، سوف تُبعد عنه الاستجواب، فهو واهم، بل وننصحه ان يطلب من مستشاريه، بإجراء استطلاع عن رأي المواطن في حكومته، على ان يكون استطلاعا جادا لا صوريا مثل النافذة الالكترونية التي فتحها على النت لاختيار الكفاءات، ليثير بها سخرية حتى المواطن البسيط.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •