2019/09/29 15:03
  • عدد القراءات 4327
  • القسم : ملف وتحليل

ضغوط تمنع العراق من تطوير العلاقة مع سوريا.. فتح المعابر لا يروق لدول إقليمية

بغداد/المسلة: اتخذ العراق خطوة مهمة في التواصل مع سوريا بإعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين، على الرغم من سعي جهات محلية وقوى إقليمية الى تشويه هذا المشروع وربطه بمحاولة إيرانية للتواصل مع سوريا وحزب الله.

وعلى طريق قطع أي تعاون بين البلدين، تُهاجَم قوات عراقية على الجانب السوري عند الحدود وقريبة من معبر القائم، فيما تكثّف القوات الامريكية رصدها للتطورات، تحت ذريعة منع اية محاولة لنقل أسلحة الإيرانية عبر العراق الى سوريا.

وتفيد مصادر لـ"المسلة" ان هناك ضغوطا على الحكومة العراقية حيث المعروف عن رئيسها استجابته العمياء للقوى المتنفذة في الداخل والخارج، لمنع اعادة العلاقات مع سوريا، حيث يوجّه تركيزه على دول اخرى وهو ما يفسر

عدم ايلائه العلاقة مع سوريا أي اهتمام حتى في تصريحاته الإعلامية.

وأعلنت بغداد عن افتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا، الاثنين الماضي، في أحدث مؤشر على تطبيع العلاقات بين بغداد ودمشق على رغم الضغوط بمنع تطوير العلاقات التي يُنظر اليها من زاوية المصلحة الايرانية فقط، من قبل

دول إقليمية لا تريد للعلاقة بين بغداد ودمشق، أنْ تتوطد.

وكشفت مصادر مطلعة لـ"المسلة" عن ان عادل عبدالمهدي، ذو هوى خليجي، ولا يرغب في تعزيز العلاقة مع سوريا خوفا من غضب واشنطن، وفيما يتعلق بعلاقته مع ايران فهو مضطر لتعزيزها بسبب نفوذها الواسع في العراق، و لانه يدرك ان ذلك يؤثر على بقاءه على كرسي رئاسة الوزراء.

القوى الإقليمية تتخوّف من ان فتح المعابر بين العراق وسوريا، وتعزيز التعاون الاقتصادي، والتنسيق السياسي، سوف يعزز محورا عراقيا إيرانيا سوريا، يشكل قوة إقليمية تستطيع قلب المعادلات في المنطقة، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها تمرير مشروع صفقة القرن، وكبح نفوذ ايران المتزايد.

ويمثل عدم استقرار حدود المنطقة الغربية للعراق وانعاش الجيوب الإرهابية، عند الحاجة، مشروعا مهما لابقاء العراق وسوريا في دائرة الفوضى، فيما لازالت العمليات العسكري في المنطقة، مهما كان مصدرها تهدد التجارة بين العراق وسوريا، وتسعى الى جعلها هامشية الى جانب علاقات سياسية شبه مجمدة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •