2019/09/30 11:45
  • عدد القراءات 6598
  • القسم : المواطن الصحفي

نعامة الحكومة تدفن رأسها في الرمال عن تجاوز البيشمركة والفلاحي.. وترفعه على الضابط الناجحين

بغداد/المسلة: كتب ضابط عراقي فضّل عدم الكشف عن اسمه، لأسباب أمنية، لـ"المسلة" عن فوضى المواقف والقرارات التي تتخذها حكومة عبدالمهدي، تجاه الأحداث في ازدواجية تكشف عن التخبط والفشل.

تقول الرسالة: الاتهامات التي جسر رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي على توجيهها الى قائد قوات مكافحة الإرهاب، عبد الوهاب الساعدي، في عدم تنفيذه الأوامر، لم يلجأ الى توجيهها الى اية شخصية عسكرية مرتبطة بكتل وأحزاب سياسية نافذة يخشاها عبد المهدي، مثلما لا يجرأ على ترديدها لأية جهة يشعر ان سفارات تقف وراءها، ناهيك عن الازدواجية المكشوفة التي تعري مصداقيته، حين يعتبر لجوء ضابط عراقي الى الاعلام، "فوضى"، ويدفن رأسه في الرمال، امام رد وزارة البيشمرگة على الأمر الديواني رقم 328 وعبر الاعلام، الذي خاطبت فيه عبدالمهدي: "نحن لا نأتمر بأمرك".

في تلك اللحظة تحول عبدالمهدي الى نعامة، تغرس كل جسمها في الرمال وليس راسها فقط لكي تهرب من مواجهة القوات الكردية، ولو بالكلام فقط، لا بالقرارات الحاسمة.

وماذا عن البيشمركة؟

السؤال الذي يوجّه الى القائد العام للقوات المسلحة الذي لم يخدم يوما في الجندية، ولا يفقه في السياقات العسكرية،

هل ان "تجاوزات" – فيما لو صحّت- ضباط جهاز مكافحة الإرهاب، تقض مضجعك، فيما فوضى ضباط جهاز قوات البيشمركة ومجاميعها المسلحة، تنعش قلبك، وتعطّل لسانك عن الرد.

وماذا عن الفلاحي؟

ثمة حادثة أخرى ليست ببعيدة وهي تخابر قائد عمليات الانبار، محمود الفلاحي، ، وكيف "بلعْتها" وأغلقت الملف وسجّلتها ضد مجهول، ووضعت النتائج على رفوف الإهمال، بأمر من جهات تخشاها، وتدرك انها خطر على كرسي ما كنت تحلم به يوما حين كنت منشغلا في الفيسبوك بطريقة تحضير الرز فيما الضباط الذين تكن لهم البغضاء، يواجهون الإرهاب والموت في جبهات القتال ضد داعش.

وماذا تسمّي تردد شخصيات امنية وعسكرية على السفارات وسفرهم الى خارج البلاد في رحلات مبهمة.. وإذا كان امر تردد الساعدي على السفارات صحيحا.. اليس الاجدى محاسبته واستدعاءه والتحقيق معه.

بل، اليس من واجبك تسمية تلك السفارة، لكي تثبت مصداقيتك؟

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​


شارك الخبر

  • 14  
  • 28  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   25
  • (1) - Majed
    10/3/2019 11:40:08 AM

    موقع عنصري لأغير. خرجتم عن زبده الموضوع. انشرو الخبر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 22  
    •   2
  • (2) - عبد الغفار
    10/12/2019 6:42:16 AM

    الامر ليس غريبا .... على القاااااااادة الجدد الذين لايفقهون شيئا سوى قتل الابرياء الطالبين بحقوقهم ونهب الاموال العامة وتنفيذ اوامر اسيادهم حرفياً ....اما القادة الشرفاء الذين دافعوا عن شرف العراق والذين بذلوا دمائهم في سبيل الوطن يشعرونهم بعقدة النقص التي يحاولون قدر المستطاع اخفاءها ولكن سلوكياتهم على مدى ستة عشرة عاما تفضحهم بحقيقتهم المرة بانهم مجرد ادوات كسلفهم الطاغية المباد وحلقة ضمن مسلسل التآمر على العراق في تدمير شعبه وسرقة ثرواته.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •