2019/09/30 17:15
  • عدد القراءات 368
  • القسم : وجهات نظر

مهدي المولى: نصائح ابن القذافي للعراقيين

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: 

مهدي  المولى

حقا امر مؤلم عندما  سيف الفساد (سيف الاسلام القذافي) يوجه نصائح الى العراقيين  من هوان الدنيا عندما هذا  الذي خلقته صدفة حقيرة وجعلته يتحكم بشرف وكرامة ابناء ليبيا  رجالا ونساءا  وهذا ما حدث وما فعله ابناء الحكام العرب   الذين ذبحوا ابناء شعوبهم وهتكوا اعراضهم واغتصبوا نسائهم  ودمروا مقدساتهم حتى جعلوا شعوبهم يصرخون فقدنا شرفنا في ظل حكمكم  فكان البعثي المعروف  صلاح عمر العلي ومن معه يصرخون (فقدنا شرفنا في زمن حكم صدام).

كان هذا المنحرف   المتخلف اي سيف الفساد  ( سيف ألأسلام القذافي )  قد عرف عنه شغفه بأغتصاب النساء وهتك الاعراض والحرمات وأذلال الشرفاء والاساءة اليهم  وكانت له علاقات واسعة والويل لمن ترفض له طلب وكان يوميا يمارس الجنس مع ثلاث فتيات هذا ما اكدته احدى عشيقاته الاجنبيات وكانت له علاقات مع فتيات اسرائيليات مرتبطات بالموساد الاسرائيلي    وكان يتم نقل هذه الفتيات مباشرة من تل ابيب الى ليبيا بطائرات خاصة   ويلتقين  بسيف الرذيلة القذافي  ثم  يرجعن الى تل ابيب   بنفس الطائرات الخاصة  وعلى حساب هذا الضائع الفاشل.

اما والده المجنون المتخلف  اعلن عن فساده عن تخلفه  عن جرائمه بشكل علني وبتحدي  حيث اسس له حرس خاص من الفتيات فقط   وامر جلاوزته من اهل الدعارة والرذيلة البحث عن الفتيات الجميلات في كل انحاء ليبيا ودعوتهن الى الانضمام لحرس القذافي الهدف منه ممارسة الجنس معهن  والويل لمن ترفض لا مكان لها ولا لعائلتها على الارض.

هذه حقيقة الحكام العرب وابنائهم جميعا وبدون استثناء    لهم صفات واحدة وهي الاسراف والتبذير وهتك حرمات الاشراف واغتصاب اعراضهم   لا شك ان هذه الحالة  تحتاج الى دراسة من قبل مختصين في هذا المجال.

لا شك ان السبب في ذلك انهم  ولدوا وترعرعوا  في مناطق شاذة ومنحرفة  ومارسوا ذلك الشذود والانحراف وعاشوا الذل والحرمان فدفعهم الى اذلال شعوبهم وقهرهم ومن يتقرب منهم  فولد حقد لا حدود له على الاخرين على الاحرار على اهل الشرف والكرامة لهذا اصبح هدفهم أمنيتهم فرض الذل والعبودية على الاحرار وهتك حرمات واغتصاب اعراض اهل الشرف والكرامة   وهذا الحقد دفعهم  للأستيلاء على الحكم  لتحقيق رغباتهم الحقيرة ربما هناك من يسأل اذا فرضنا ان صدام والقذافي وعلي صالح عاشوا في بيئة شاذة منحرفة  فال الخليج عاشوا في بئة مرفهة منعمة  نعم انهم عاشوا في بيئة منعمة لكنها اكثر فسادا وانحرافا وشذوذا من البيئة التي عاشها صدام والقذافي بيئة فاسدة شاذة  منحرفة     وحقد  بعضهم على بعض والتآمر على بعضهم.

فلو جمعنا ما بدده ويبدده الحكام العرب وعوائلهم على الفساد والرذيلة والموبقات  واستخدمت في مجال التعليم الصحة العمل لتمكنا من خلق نهضة علمية وصحية وصناعية  لا حدود لها  ولتقدمت الدول العربية واصبحت في مقدمة الدول  الا ان اموال العرب تذهب جزية لامريكا واسرائيل مقابل حماية هذه الانظمة وبعضها تبدد لانشاء منظمات ارهابية وشبكات دعارة في كل العالم وشراء اسلحة.

وهكذا لم تستفد الشعوب العربية من هؤلاء الحكام ولا من ابنائهم لا في حياتهم ولا بعد قبرهم.

نعود الى هذا المنحرف ( سيف الاسلام القذافي) هذا الهارب المتخفي من احرار ابناء ليبيا  حيث بدأ بتوجيه رسائل الى عدد من العشائر العراقية  يقول  فيها لا اعلم كيف ارتضوا ان يحكمهم علي خامنئي وقاسم سليماني ويقول الى متى والشيعة مطايا للفرس  تأملوا اي تفاهة واي حقارة وصل اليها هذا المنحرف الشاذ ( سيف الرذيلة والفساد).

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •