2019/10/01 20:37
  • عدد القراءات 2641
  • القسم : رصد

متظاهر يسأل: هل يرتدع الفاسدون من غضب الشعب.. لا أعتقد ذلك؟

بغداد/المسلة: تظاهر المئات من العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وفي محافظات أخرى، للمطالبة بتوفير فرص العمل وإصلاح واقع المؤسسات الحكومية ومحاربة الفساد في البلاد، وسط انتشار أمني مكثف.

ورفع المتظاهرون الأعلام العراقية ولافتات دعت إلى تحسين أحوال المواطنين المعيشية وإبعاد "الفاسدين" من السياسيين، ونددوا بما وصفوها بـ"التجاوزات" التي أقدمت عليها القوات الأمنية والتي طالت عددا من المعتصمين من حملة الشهادات العليا أثناء تجمعهم للمطالبة بتوفير فرص العمل. 

وقد أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المدمع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين .

وقال ناشط وفق متابعة المسلة لفيدوات من الحدث: الكتل السياسية التي دعمت الحكومة والنواب هي التي تتحمل مسؤولية انتشار الفساد والفوضى، وسوء الخدمات والبطالة بين الشباب. وتساءل: هل يرتدع الفاسدون من غضب الشعب.. لا اصدق ذلك؟

>>متظاهرو ساحة التحرير يرفضون الانسحاب وقوة الشغب تستمر في رمي القنابل المسيلة للدموع#الشعب_يريد_الاصلاح ✌#نريد_وطننا pic.twitter.com/UBKnnXamLN

— إيناس ⁦🇮🇶⁩ (@KiR55O3PLTAzIQE) October 1, 2019

وكانت أجهزة الأمن العراقية مدعومة بعناصر من قوات فض الشغب قد انتشرت في محيط ميدان التحرير وسط بغداد، وشددت الإجراءات تحسبا لأي طارئ قد يحدث أثناء المظاهرة.

#بغداد
في بدأ إنطلاق التظاهرات في ساحة التحرير في #بغداد المتظاهرون يجبرون عجلات مكافحة الشغب على الانسحاب pic.twitter.com/DIUOjsGQfh

— 🇮🇶‏𝚉𝚄𝙷𝚄𝚁‏🏴 (@ZuhurALiraq) October 1, 2019
هذه المظاهرات أعد لها مسبقا عبر تحشيد كبير في وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تحديد هذا اليوم موعدا لها.
 

من تظاهرات ساحة التحرير وسط #بغداد الآن.. القوات الأمنية أغلقت جسر الجمهورية. pic.twitter.com/zmvzgwh1H5

— Ultra Iraq (@UltraIRQ) October 1, 2019

وفي محافظات ميسان وواسط، خرجت مظاهرات عدة للمطالبة بحل مجالس المحافظات وتحسين الواقع الخدمي وإبعاد الفاسدين عن المناصب، في وقت منعت فيه القوات الأمنية تجمع عدد من المتظاهرين وسط البصرة.

ماذا قالت رويترز؟

استخدمت الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه والذخيرة الحية لتفريق متظاهرين في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بعدما احتشد آلاف العراقيين احتجاجا على البطالة والفساد الحكومي وضعف الخدمات.

وأطلقت الشرطة في بادئ الأمر الرصاص في الهواء ولم يتضح ما إذا كانت بعد ذلك قد وجهت الرصاص للحشد، لكن مراسلين لرويترز رأوا خمسة متظاهرين وجوههم مخضبة بالدماء. وهرعت سيارات الإسعاف لنقل مزيد من الجرحى.

وحاول المتظاهرون، الذين بلغت أعدادهم نحو ثلاثة آلاف، عبور جسر إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والتي تضم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.

واستخدمت قوات الأمن،التي أغلقت الطرق، قنابل الصوت ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين. ورفض المتظاهرون مغادرة المكان ففتحت قوات الأمن النار.

وقال متظاهر طلب عدم نشر اسمه خوفا من الانتقام ”هذه ليست حكومة بل مجموعة من الأحزاب والميليشيات التي دمرت العراق“.

وتقوم قوات الحشد الشعبي الشيعية بدور كبير في السياسة العراقية ولها ممثلون في البرلمان والحكومة.

وأصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي رأس اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي يوم الثلاثاء، بيانا يعد فيه بوظائف للخريجين. ووجه وزارة النفط وهيئات حكومية أخرى للبدء في تطبيق حصة تشغيل خمسين بالمئة من العمالة من المحليين في عقودها مع الشركات الأجنبية.

وشهد العراق احتجاجات حاشدة العام الماضي بدأت في الجنوب معقل الأغلبية الشيعية. ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين الذي أغضبهم ضعف البنية التحتية وانقطاع الكهرباء المتكرر وانتشار الفساد.

وعانى العراق الغني بالنفط على مدى عقود في عهد صدام حسين وبسبب العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، والغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والحرب الأهلية التي أعقبته والمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية التي أعلنت بغداد النصر فيها في عام 2017. والفساد منتشر في البلاد والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء ضعيفة.

وكالات المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •