2019/10/01 22:57
  • عدد القراءات 3666
  • القسم : رصد

التظاهرات.. شباب ناقم وأصابع خفية تعزف على آلامهم

بغداد/المسلة: تُرجع تحليلات، اندلاع التظاهرات في العراق الى أصابع خارجية وداخلية تلعب على وتر معاناة العراقيين من البطالة والفساد، فاختارت هذا الملف للضغط على رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، لتحذيره من الاستمرار في مشروعه في الاعمار بالتنسيق مع الصين، فضلا عن ادراك تلك القوى، ان عبدالمهدي ماض في الاستجابة للقوى العراقية التي تريد منه ادانة إسرائيل على قصف مواقع الحشد الشعبي.

لا يمكن استبعاد السبب الرئيسي في التظاهرات وهو النقمة الشعبية من الأوضاع المتردية في مجالات الخدمات والصحة واتساع معدلات البطالة، وعدم محاسبة الفاسدين.

سبق للسفير الامريكي ماثيو تولر ان أبلغ عبد المهدي عشية رحلته للصين تحذيرات وزير الخارجية مايكل بومبيو بعواقب وخيمة لذلك، لهذا يمكن تفسير بعضا مما يحدث من تظاهرات على طريق ارباك الحكومة ومنعها من اتجاهاتها الحالية.

عبد المهدي، وقبل يومين فقط من موعد التظاهرات، جهز الرد الذي كانت تخشاه واشنطن، وهو الإعلان عن إدانة إسرائيل بمسؤوليتها عن استهداف مواقع الحشد الشعبي. وهذا يعني انه أطلق الضوء الأخضر للحشد وفصائل المقاومة للثأر، وأيضا للكتل البرلمانية لتحريك ملف إخراج القوات الامريكية.

لم يكن عبد المهدي راغبا باعلان مسؤولية إسرائيل، فهو قبل اسبوع واحد قال أن العراق لا يمتلك أدلة مادية تدين إسرائيل يقدمها لمجلس الامن، لكنه اعلن ادانتها رسميا كورقة في لعبة التحدي يشهرها بوجه واشنطن، ويكسب بها التفاف القوى الشيعية المهمة.

الترويج للتظاهرات وتمويلها موضع شك، اذ يتهم البعض اطراف مرتبطة بشكل او بآخر بجهات امريكية، عبر مئات الصفحات والحسابات الالكترونية، وصفحات لناشطين معروفين بارتباطاتهم بالسفارة الامريكية، وانضم لهم العديد من الخصوم في الخارج والداخل، وكل له حساباته الخاصة من الفوضى.

لكن هناك اطرافا سياسية عراقية سجلت حضورا في التظاهرات، وكان لها يد في التحشيد.

الكثير من المشاركين هم من الشباب الذي يعانون من البطالة ومن حقهم ان يستغلوا اية فرصة للتعبير عن النقمة من الأوضاع المتردية.

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •