2019/10/02 11:06
  • عدد القراءات 10052
  • القسم : ملف وتحليل

مكتب المرجع السيستاني يرد على أسئلة "بي بي سي" البريطانية حول زواج المتعة

بغداد/المسلة: المسلة تنشر رد  مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني حول استفسار من "بي بي سي" البريطانية حول الانباء عن قيام رجال دين شيعة بتوفير النساء للزبائن من أجل زواج المتعة.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 31  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - السيد ضياء الحكيم
    10/3/2019 4:01:09 AM

    في التعليق عما ذكر من رأي اية الله السستاني يدل على العلم والتقوى في العلم أي اذا لم يتوصل الى درجة عليا من العلم ندخل في الاحتياط والاحتياط لاقد من إبراء الذمة في كل الاحول وهذا صعب مستصعب فلذلك يحتاج التقوى العالية لئلا ندخل في الجهل ،فمن ذلك تعليق السيد السستاني كان مهما واحاط بالموضوع من أكثر الجوانب . واما الأمر الذب لم يتعرض له السيد أن السؤال يأتي من قلة العلم والا العالم لا يسأل ومنه أن القانون الوضعي العالمي فيه امتهان المراءة في كثير من القوانين الوضعية والعالمية كما في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة منها من تشتغل في الجنس وتبع نفسها وتدفع الضريبة فهي عاملة ومنتجه وهذا ضد الاخلاق والدين وضد الطب والصحة ولما له من الأمراض واين بناء الأسرة التي منها يبنى البلد لينافس والبلدان الأخرى في الاقتصاد والعلم . النقطة الثانية تسهيل الطلاق وكانما المراءة في سجن الزوجية فلابد من جعل القوانين متوازنة على المراءة والرجل متساوية وهذا ظلم واضح لان الرجل له كمال في الجسم والمروءة ليس لها كمال جسم الرجل بالمرأة جميلة دائما والرجل وسيم أي لطيف المعشر وليس جميل يدخل القلب وهذا اذا لم يؤخذ في القانون أصبح القانون ظالم واجوف فالرجل قادر على العمل الجهيد والمراءة غير قادرة على ذلك فلذلك جاء الدين وقال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعظهم على بعض فلذلك المشرع لا يرى ذلك فهو أعور نتيجة تشريع.ومن ذلك السؤال يكون من علم أو جهل فان جهل يتعلم وان لم يتعلم فإنه جهله بطبقات ويصعب تجاوز الخطأ (وهذا ماهو عليه العالم الغربي من الامتهان بالحرية المفرطة فانسلخ المجتمع وأصبح فردا بدون عائلة)فمن ذلك لابد أن يستدرك العالم كله لنفسه العلم ليستفاد هو شعبه لما هو خير لنفسه وعائلته ووطنه والعالم اسال الله لكل العالم الأمن والأمان والحب والسكينة والطمأنينة باسمه المنان الكريم يا كريم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •