2019/10/02 11:56
  • عدد القراءات 3367
  • القسم : مواضيع رائجة

مصادر تكشف أسباب اعتقال الدبلوماسيين العراقيين بمشهد: الأمن داهمهم في أماكن "مشبوهة" يعاقب عليها القانون

بغداد/المسلة: أفادت مصادر موثوقة بان الدبلوماسيين العراقيين الذي اعتقلوا من قبل أجهزة الأمن الإيراني، ارتكبوا مخالفات يعاقب عليها القانون الإيراني، بعد رصدهم متلبّسين في حفلة دعارة.

وأفادت المصادر ان الشرطة الإيرانية داهمت المكان المشبوه واعتقلت جميع المتواجدين فيه بما فيهم الدبلوماسيين العراقيين، والذي كانوا في أوضاع مشبوهة، مع نساء، ومشروبات مسكرة، وأوضاع مخلة بالآداب، وممارسات يعاقب عليها القانون الإيراني. وقالت المصادر ان السلطات الايرانية افرجت عن المعتقلين العراقيين بعد التعرف على هوياتهم كونهم من الدبلوماسيين.

على ما يبدو، فان هؤلاء الدبلوماسيين العراقيين الذين اهانوا وظائفهم فضلا عن بلدهم، لديهم الوقت الكافي لممارسة مثل هذه الأفعال المشينة، ووضعوا أنفسهم في مواقف مريبة الى الحد الذي اعتقلتهم فيه أجهزة الامن الإيرانية.

ووصفت مصادر مراقبة، ذلك، بانه نتاج انحطاط في السلوك الدبلوماسي العراقي لدى البعض، وان الخارجية تتحمل مسؤولية ذلك في اختيارها ممثلين دبلوماسيين للبلد لا يتمتعون بالكفاءة والمهنية، وفق المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية.

واعتبرت المصادر ان هؤلاء الدبلوماسيين يجب ان يُحاسبوا ويستدعوا الى العراق، ويستبدلوا بآخرين بعد ان شوهوا سمعة العراق بين الدول، فضلا عن ان عملية الاعتقال استُغلت من قبل أطراف، للإساءة الى العلاقات بين العراق وايران.

ويعد الممثل الخارجي للبلدان المختلفة مهما صغر منصبه، واجهة لبلاده في الخارج، ما يتوجب عليه عكس ذلك على سلوكياته وتصرفاته وحتى فعالياته اليومية بدلا من الانجرار الى المواقف المشبوهة التي تجعله عرضة للمساءلة القانونية، وهو ما يُفتقد في دبلوماسيين عراقيين حوّلوا وظائفهم في ايران الى فرص للمتعة الرخيصة، ما شكّل ذلك إساءة كبيرة الى بلادهم.

ووصلت تداعيات الحادث الى الحد الذي زعمت فيه جهات بإغلاق القنصلية العراقية في مدينة مشهد، الامر الذي نفاه مساعد محافظ خراسان الرضوية الإيرانية حسن جعفري، الثلاثاء الماضي.

والملفت ان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، وجّه في الثلاثاء الماضي، بتعليق العمل في القنصلية العراقية بمدينة مشهد الإيرانية، فهو على ما يبدو لا يعلم ماذا فعل هؤلاء الدبلوماسيين ليتم اعتقالهم من قبل أجهزة الأمن الإيرانية، او انه يدري ويسعى الى غض النظر، خشية الفضيحة.

المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 6  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - علي
    10/2/2019 7:36:16 AM

    دعاره وخمور في مشهد المقدسه أين قدسية المدينه وأين السلطات الامنيه الايرانيه من هذه الأماكن المشبوهه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •