2019/10/03 22:08
  • عدد القراءات 970
  • القسم : رصد

تنسيقية تظاهرات بغداد تطالب باقالة الحكومة وحل البرلمان.. الأمم المتحدة على خط الأزمة

بغداد/المسلة:  قدمت تنسيقية بغداد، الاربعاء، ورقة مطالب تتضمن 6 نقاط إلى رئيس الجمهورية، ابرزها اقالة الحكومة القائمة وحل البرلمان، فيما عقدت ممثلة الأمم المتحدة في العراق اجتماعا مع ممثلين عن المتظاهرين والحكومة.

وتضمنت ورقة المطالب (3 تشرين الثاني 2019)على عدة نقاط:

1- استقالة الحكومة

2- حل البرلمان

3- تغيير المفوضية

4- قانون انتخابات جديد

5- تحديد موعد لاجراء الانتخابات

6- عدم مشاركة الطبقة السياسية التي ادارت العراق ما بعد 2003 في الانتخابات الجديدة

وختمت التنسيقية ورقة مطالبها بالقول: "وهذا يتم بقيادتكم باعتباركم الحل الوسط وفي حالة عدم الاستجابة سوف تستمر ثورتنا الى النهاية"، على حد تعبيرها.

المسلة


شارك الخبر

  • 33  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    10/3/2019 6:16:37 PM

    مطالب مشروعه ومنطقيه جداً ، لاكن هل يمكن الوثوق برءيس الجمهوريه الذي عقله وقلبه وكيانه مع الاقليم وليس مع العراق … لو كان رءيس الجمهوريه محباً للعراق لما كان يسكت على اغتصاب الاقليم ل 100 مليار دولار من المركز. على الأقل المطلب الخامس ينطبق على رءيس الجمهوريه نفسه ، ان طبقت هذه المطالب فسوف تبعد رءيس الجمهوريه عن منصبه وامتيازاته وجيوش حماياته وقصوره الرئاسيه والنفقات والميزانية السخيه التي يحصل عليها من قوت الفقراء والشباب العاطلين عن العمل هل تتوقعون انه سوف يضحي بهذه الامتيازات من اجل طلبات المتظاهرين ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عبد الحق
    10/3/2019 7:01:24 PM

    سيكون الاكراد اول الخاسرين ان عمل رءيس الجمهوريه بشرف و بظمير وحقق مطالب المتضاهرين وهذا سوف لن يحدث لان مصلحة الاقليم تاءتي في المرتبة الاولى والعراق وحقوق المتظاهرين ليست من أولويات الاكراد بل سوف لم يكترث احدهم ان استمرت الفوضى حتى هلاك العراق . الله اعلم انهم فرحين في هذه الأيامو يتمتعون بهدوء على ما يجري من خراب ودمار خارج حدود إقليمهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •