2019/10/08 11:48
  • عدد القراءات 729
  • القسم : مواضيع رائجة

الانتخابات المبكرة.. تثير قلق "المستفيدين" من حكومة عبدالمهدي لكنها تمتص غضب الشارع

بغداد/المسلة:  أربعة خطابات مهمة تخللت فترة الاحتجاجات في العراق صادرة من كل من رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، وهما خطابان يدعوان الى التهدئة، لم يلقيا صدى في الشارع العراقي، بل لاقاها

المتظاهرون بالسخرية، وعدم الاهتمام.

الخطابان الاخران مصدرهما كل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يطالب الحكومة للاستقالة، وإجراء انتخابات مبكرة، و رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي طالب، الاثنين، بتحديد تاريخ اولي لانتخابات مبكرة.

وقال العبادي في تغريدة له على تويتر، إن "الحكومة فقدت الاهلية بادارة الحكم، واطالب قيادات البلاد بتحديد تاريخ اولي لانتخابات مبكرة".

وأضاف، "ضمان انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة جماهيرية واسعة هو مصداق لجدية القوى السياسية للاستجابة لدعوات الاصلاح التي يطالب بها الشعب".

وكان بيان زعيم التيار الصدري، قد افاد:"احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة (شلع قلع) وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي".

يبدو واضحا ان النخب السياسية لاسيما رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي اثبت عدم امتلاكه مجسات للشارع والدليل انه كان منشغلا منذ توليه المسؤولية، بترتيب أوضاع القوى السياسية ومداراتها، ونيل رضا الشخصيات النافذة

بالتعيينات والمناصب، فضلا عن اهتمامه بشؤون الخارج دون الداخل.

كما ان اغلب القوى السياسية العراقية تفاجأت بالاحتجاجات، فيما العنف المفرط بين المتظاهرين والقوات الأمنية، كان سيد الموقف.

لم ينجح عبد المهدي في خطابه الذي القاه في 4 أكتوبر، من كسب ثقة الشارع العراقي، بل زاد من الامتعاض الشعبي، بسبب غياب الحلول الجذرية عنه، والسعي الى تهدئة الأوضاع من استحقاقات تدفعها القوى السياسية.

ومن المرجح ان تحقيق الإصلاحات من قبل الحكومة الحالية سيكون امرا صعبا جدا ان لم يكن مستحيلا، لان الحكومة تسير على سكة تقاسم السلطة بين الأطراف المتنفذة، ولم تثبت قدرتها على القرار المستقل.

 ولا يبدو الشارع العراقي، متجها نحو التهدئة الكاملة، الا بمشروع الانتخابات المبكرة، يؤدي الى حكومة وبرلمان جديدين قادرات على تلبية المطالب، وفق استطلاع المسلة في بين العراقيين.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •