2019/10/09 18:55
  • عدد القراءات 744
  • القسم : العراق

حكومة الاقليم: نقف مع مطالب المحتجين وندعم حكومة عبدالمهدي لحلها

بغداد/المسلة: عقد مجلس وزراء إقليم كردستان، الأربعاء، جلسته الاعتيادية برئاسة مسرور بارزاني وحضور نائبه قوباد طالباني.

وبحسب بيان ورد الى "المسلة"، إنهه "تم في الاجتماع تسليط الضوء على آخر المستجدات على الساحتين العراقية والسورية، وبهذا الصدد قال رئيس مجلس الوزراء: "في الوقت الذي نقف فيه إلى جانب المطالب القانونية والعادلة للمحتجين الذين يتظاهرون بصورة سلمية ومدنية، فإننا نعبر عن دعمنا لرئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في معالجة كافة المشاكل".

واضاف البيان انه "خلال الاجتماع جرى التطرق إلى الزيارة المهمة التي أجراها وزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف إلى إقليم كردستان برفقة وفد رفيع من الدبلوماسيين والمستثمرين الروس".

وإزاء الوضع في سوريا، أشار البارزاني إلى أن "تصعيد الأوضاع في شمال شرق سوريا له عواقب سلبية لا تقف عند حدود سوريا فحسب، بل ستدفع بآلاف السكان إلى النزوح، فيما سيلوذ كثيرون بإقليم كردستان".

كما حث على "معالجة الأزمة عبر السبل السلمية والحوار، وقال: "إن اللجوء إلى التدابير العسكرية الأحادية لا يصب في مصلحة مواطني المنطقة".

هذا وعرض وزير الداخلية في حكومة الإقليم ريبر احمد "تقريراً مفصلاً حيال الاستعدادات الاحترازية تحسباً لأي نزوح محتمل من السوريين الذين يلجأون إلى إقليم كردستان، وطالب مجلس الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم وتقديم المساعدة في حال لجوء موجة أخرى من السوريين إلى الاقليم".

وفي ختام الاجتماع، ناقش مجلس الوزراء "تقريراً مقدماً من قبل وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية كويستان محمد، حول عدد من المسائل المتعلقة بالضمان الاجتماعي لشؤون العمال والمتقاعدين".

المسلة
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    10/9/2019 4:01:39 PM

    خوفاً على الكراسي والامتيازات ذهبت الرءاسات الثلاثه في بغدا بتوزيع الاراضي والقروض والرواتب وفرص العمل للمحتجين و المحتاجين والجميع يتساءل لماذا تأخرتم ١٦ سنه ومن اين أتت هذه الأموال … اما قادة الاقليم فخوفاً على مصالحم وخوفاً على المليارات التي يغتصبونها من بغداد بمباركة رءيس الوزراء ذهبوا لدعم عبد المهدي ليس حباً بالعراق او بالمحتجين بل يريدون استمرار عبد المهدي بمنصبه الاستمرار بحلب العراق حتى الجفاف طالما حبيبهم على هرم الحكومه .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •