2019/10/09 22:24
  • عدد القراءات 766
  • القسم : العراق

غرائب جائزة نوبل.. عالم يبيعها وتشرشل يسرقها من الأدباء

بغداد/المسلة: تتجه أنظار العالم هذا الأسبوع نحو السويد بانتظار اكتمال صدور أسماء الفائزين بجوائز نوبل، التي تعد أكثر الجوائز شهرة وإثارة للتنافس والاهتمام.

وأعلن أخيرا عن فوز ثلاثة علماء (أميركي وسويسرييْن) بجائزة هذا العام للفيزياء لمساهمتهم في فهم أفضل لنشوء الكون "وموضع الأرض في الكون"، كما فاز أميركيان وبريطاني بجائزة نوبل للطب بعد اكتشافهم آليات استشعار الخلايا للأكسجين، ثم أعلن اليوم عن منح جائزة الكيمياء لأميركي وبريطاني وياباني لتطويرهم بطاريات "الليثيوم أيون".

وبينما ينتظر المراقبون الإعلان عن جوائز نوبل في الآداب والسلام والاقتصاد، يجدر بنا الالتفات إلى تاريخ هذه الجائزة العريقة، والتوقف عند عشر معلومات عن الجائزة قد تبدو غريبة:

1- البداية كانت بسبب نعي خاطئ، فمن المعروف أن الجائزة تأسست بناء على وصية العالم السويدي ألفريد نوبل الذي اخترع الديناميت، لكن قد يجهل الكثيرون قصة هذه الوصية.

إذ يقال إن إحدى الصحف الفرنسية نشرت بالخطأ نبأ وفاة نوبل تحت عنوان "وفاة تاجر الموت"، وعندما قرأ هذا النعي الخاطئ -الذي كان يفترض أن يخصص لأخيه الأصغر إميل الذي توفي جراء انفجار في إحدى التجارب- خشي أن يكون الموت هو إرثه بالفعل، فأوصى بأن تُستثمر ثروته وتخصص أرباحها لجوائز تفيد الإنسانية لكي تذكره الأجيال بما هو أفضل من الموت. وقد توفي ألفريد نوبل بسكتة دماغية في العام 1896، وطُبقت وصيته لتحقق له أمنيته.

2- كان الشاعر الفرنسي رينييه سولي هو أول فائز بجائزة نوبل للآداب عام 1901، لتبدأ بذلك منذ الموسم الأول الانتقادات للأكاديمية المانحة، حيث كان الروائي الروسي ليو تولستوي هو المرشح الأقوى حظا في رأي معظم أدباء عصره.

3- يُطلب من الفائزين الذين تُعلن أسماؤهم تقديم خطاب في حفل استلام الجائزة، وهناك قواعد صارمة ودقيقة للغاية في اختيار ملابس الفائزين ومراسم الاحتفال التي تتضمن مأدبة عشاء وحفلة موسيقية راقصة. ويجب تسليم نص الخطاب إلى أكاديمية نوبل قبل أكثر من 24 ساعة للسماح بترجمتها إلى اللغة السويدية، وربما أيضا للتدقيق في مضمونها.

4- رفض الفيلسوف الفرنسي الوجودي جان بول سارتر جائزة نوبل للآداب عام 1964، وقدم لوسائل الإعلام رسالة يشرح فيها أسبابه، ومنها رفضه لكل أشكال المؤسسات، كما رفض استلام المبلغ النقدي للجائزة الذي كان يعادل 300 ألف يورو بأسعار اليوم.

5- في عام 1988 باع العالم الفيزيائي ليون ليدرمان جائزته لشخص مجهول عبر دار المزادات لتغطية نفقات علاجه من الخرف، وتلقى مقابلها 765 ألف دولار، وهو نبأ أصاب المجتمع العلمي بالصدمة والحزن.

6- على عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن الجوائز لا تمنح دائما لاكتشافات أو إنجازات علمية حدثت في السنة نفسها، بل يتراوح متوسط الفارق الزمني بين 20 و30 عامًا، وأطول فترة انتظار بلغت 50 عاما عندما حصل بيتون روس على جائزة الطب في العام 1966 عن عمله بشأن الفيروسات التي يمكن أن تسبب الأورام.

7- في عام 1953 أعلن عن منح رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل جائزة نوبل للآداب بعد كتابته مذكراته عن الحرب العالمية الثانية في 12 مجلدا، لكن القرار تسبب بصدمة للكثير من الأدباء والنقاد الذين رأوا أن كتاباته لا تحمل قيمة أدبية ترقى للمنافسة، واعتبر البعض أن هذه الجائزة جاءت تعويضا لتشرشل الذي كان مرشحا قويا لجائزة نوبل للسلام قبل ذلك بثماني سنوات ولم يفز بها.

8- منحت جائزة نوبل للاقتصاد في عام 1997 للاقتصادييْن الأميركيين روبرت ميرتون ومبيرون سكولس تقديرا لفتحهما آفاقا جديدة في مجال التقييمات الاقتصادية، بحسب بيان الأكاديمية، لكن الصناديق والشركات المالية التي طبقت نظريتهما خسرت مليارات الدولارات، وما زالت تلك النظرية موضع انتقاد شديد من قبل الكثير من الخبراء.

9- بعد تسعة أشهر من توليه منصب الرئاسة، فوجئ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بحصوله على جائزة نوبل للسلام عام 2009، وأعرب بنفسه عن دهشته، كما فوجئ الكثيرون بهذا القرار على اعتبار أن أوباما لم يكن قد حقق شيئًا يذكر لتحقيق السلام وهو لم يكمل بعد سنته الأولى في البيت الأبيض.

10- في العام الماضي، تقرر حجب جائزة نوبل للآداب بعد فضيحة جنسية هزت الأكاديمية السويدية، حيث تقدمت 18 سيدة بادعاءات تحرش جنسي ضد المصور الفرنسي جان كلود أرنو المتزوج من عضوة سابقة في الأكاديمية.

وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •