2019/10/11 17:42
  • عدد القراءات 5530
  • القسم : ملف وتحليل

سائرون يؤكد حتمية استمرار الاحتجاجات وتطوّرها.. هل يتأجج الشارع من جديد؟

بغداد/المسلة: أكد النائب عن سائرون صباح الساعدي، الجمعة، حتمية استمرار الاحتجاجات.

وقال الساعدي في بيان: "خذوها عني حتمية التظاهرات والحراك الشعبي ستستمر وله عدة أطوار وصلنا هذا العام للطور الثالث والطبقة السياسية الهرمة الشيوخ والكهول وما نتج عنهم من وجودات لا تستطيع التعامل معها".
واضاف: "فالصراع لو صح لي تسميته صراع لابد ان ينتهي بأحدهما الى طي النسيان والأقرب للنسيان هو الهرم يقينا".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا الى استقالة الحكومة "شلع قلع" والبدء في انتخابات مبكرة.

وحذر صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، نواب تحالف سائرون، من وقفة وصفها بالجادة، في حال لم يكونوا "ثائرين"، على حد تعبيره.

وقال العراقي، في بيان: "يا سائرون، كونوا ثائرين تحت قبة البرلمان، لكي تصلحوا ما فسد والا فلنا وقفة جادة".

وأردف، أن "الشعب ما عاد يتحمل بل أن الله سيصب علينا غضبه ان لم تصلحوا من هذا الهجوع واسرعوا فقد برح الفؤاد".

و أكد النائب عن تحالف سائرون، جمال فاخر، الأربعاء (9 تشرين الأول 2019)، إصرار تحالفه على اقالة حكومة الحكومة الحالية بجميع وزرائها.  

وذكر فاخر في ، أن "الحكومة عاجزة عن توفير ابسط الخدمات للشعب العراقي، الأمر الذي أدى لخروج التظاهرات الحاشدة خلال الأيام الماضية"، مؤكداً أن "جميع مطالب المتظاهرين مشروعة".  
وأضاف فاخر، أن "تحالف سائرون ومنذ البداية، طلب أن تكون الحكومة مستقلة بعيدة عن المحاصصة والتحزب، ولكن للأسف لم يستمع لنا احد"، مشيراً إلى أن ماتشهده البلاد الآن هي "نتائج المحاصصة وتقاسم المناصب بعيدا عن التخصص والكفاءة".   
وأكد النائب عن سائرون، أن تحالفه "لا يزال مصرا على ضرورة استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وكابينته، كون هذا المطلب شعبي".  
و قالت مصادر في قلب التطورات السياسية في العراق، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والقوى السياسية التي تؤيد استمراره في منصبه مع تغيير جزئي في الكابينة الوزارية، يعملون على آليتين في ذات الوقت، الاولى لتهدئة أوضاع الشارع. والثانية مجابهة رفض قوى سياسية لاستمرار عبدالمهدي.

فيما يتعلق بالآلية الأولى: فان الحذر الذي يسود بعض أجزاء بغداد لاسيما قلبها، يمكن ان ينفجر في اية لحظة، فيما علامات الغضب وتجديد التظاهرات، إرادة ظاهرة في اغلب مدن العراق، حيث يسعى رئيس الوزراء الى محاولة بسط "النفوذ المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •