2019/10/12 11:11
  • عدد القراءات 2192
  • القسم : ملف وتحليل

ما قصة "إسرائيل الشرقية" بين العراق وسوريا وتركيا؟

بغداد/المسلة:  أكد عالم الرياضات السوري جمال أبو الورد، الجمعة الماضي، أن عملية نبع السلام ستستأصل ما وصفه بـ الورم الخبيث، مضيفا أن تلك العملية قضت على أحلام إسرائيل في إقامة “إسرائيل الشرقية”.

وقال أبو الورد في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “التاريخ سيذكر أن عملية (نبع السلام) ، أفشلت حلم إقامة إسرائيل الشرقية على أيدي الأحزاب PKK/PYD وداعميهم ، وفق تعبير المتحدث.

 والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق عملية “نبع السلام” بالتعاون بين الجيش التركي والجيش الوطني السوري ضد التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري.

"حليف الأحلام لإسرائيل"، هذا هو الوصف الذي أطلقه معلق الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف الإسرائيلية ألون بن دافيد بمقال  ليختصر العلاقة الضاربة في التاريخ بين تل أبيب وكيان كردي جديد يؤسس لدولة جديدة في المنطقة.

والاهتمام الإسرائيلي بإقليم كردستان وتحوله لدولة تخترق الدول الأربع -الأعداء لإسرائيل بتفاوت بين حجم هذه العداوة- العراق وإيران وتركيا وسوريا ليس جديدا، بل يعود لستينيات القرن الماضي عندما تبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون نظرية ما سماه "الطوق الثالث" أو "تحالف الأقليات" في المنطقة الذي كان يستهدف بشكل رئيسي اليهود والأكراد.

ولعل واحدا من أهم الأسباب التي تدفع النخب الأمنية الإسرائيلية للمجاهرة بحماسها لفكرة إقامة دولة كردية هو تقديرها أن مثل هذه الدولة ستسهم في محاصرة كل من تركيا وإيران اللتين تناصبهما إسرائيل العداء، فضلا عن تفتيت العراق.

المسلة - متابعة


شارك الخبر

  • 25  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •