2019/10/12 16:00
  • عدد القراءات 6929
  • القسم : رصد

ملفات فساد ريمون رحمة في العراق تعود الى الواجهة بعد قرار قضائي امريكي جديد

بغداد/المسلة: اعيد التداول مجددا في الولايات المتحدة الامريكية، في ملف تورط رجل الأعمال اللبناني، ريمون زينة رحمة، بقضايا فساد في العراق، تتصل بعقود  لوزارتي الدفاع  الكهرباء وعدد من مؤسسات الدولة العراقية  .

القضية تعود الى الواجهة بعد أن حكم قاضٍ فيدرالي في واشنطن، لشركة عسكرية متعاقدة قُتل رئيسها المدعو دايل ستوفيل في العراق بظروف غامضة قبل 15 عاماً.

وأسدل الحكم الذي أصدره قاضي محكمة واشنطن الفيدرالية رويس لامبيرث في شهر آب الماضي، الستار عن معركة قانونية استمرت 9 سنوات بين شركة "واي أوك تكنولوجي" الأميركية، ومقرها بنسلفانيا، وجمهورية العراق.

وحكم بتعويض قدره 89 مليون دولار لمدير الشركة المتعاقدة إضافة إلى الفوائد، لأن وزارة الدفاع العراقية أخلّت باتفاقها مع الشركة الأميركية ولم تدفع أجورها لستوفيل الذي قُتل مع مرافقه وهما في طريقهما إلى بغداد لإكمال إجراءات تسديد المبلغ.

موقع "ذا هيل" الأميركي يشير إلى أن شركة ستوفيل وقعت على أول عقود منحتها الحكومة العراقية الجديدة في عام 2004. وكانت المهمة تتمحور حول مساعدة العراق على النهوض من خلال تجديد المعدات العسكرية العراقية القديمة.

أشرف على العقد كل من وزارة الدفاع العراقية وقائد القوات الأميركية السابق في الشرق الأوسط، ديفيد بترايوس. وقد قام هذا الأخير "بتتبع المسار السريع" لهذا المشروع حتى يتمكن العراق من تأمين انتخابات 30 كانون الثاني 2005.

رجل الأعمال ريمون زينة رحمة كان الوسيط، ودفع له ما يقرب الـ 25 مليون دولار من الأموال المستحقة لشركة ستوفيل. وبعد فترة وجيزة، أظهرت التحقيقات أن الأموال وصلت لحساب رحمة في لبنان.

لم يسع العراق في السنوات التي خلت لاسترداد الأموال، ولم يدفع أي تعويض لأرملة ستوفيل أو طفليه المراهقين. أما رحمة فقد ضاعف ثروته بأشواط، وهو يمتلك حالياً شركة "كورك تيليكوم" في العراق، كما أنه مساهم رئيسي في العديد من البنوك اللبنانية.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ياسر
    10/12/2019 4:53:38 PM

    صحيح الاكراد نهبوا العراق ماليا عسكريا كمركيا إعلاميا وصحيح انهم مارسوا التطهير العرقي ضد العرب والتركمان والايزيدين والشبك والمسيحيين وصحيح انهم دعوا إسرائيل لإقامة قواعد عسكرية واستخباراتية على أرض شمال العراق المحتل من العصابات الكردية ولكن يجب علينا أن نعترف انهم ليسوا وحدهم من يهيمن على شركات الاتصالات وإنما هم محتالين لبنانيين يعملون لصالح الاكراد. والهدف النهائي هو تدمير العراق وإنشاء كيان عنصري فاشي على اشلائه على غرار الكيان الصهيوني وبدعم منه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •