2019/10/14 13:15
  • عدد القراءات 769
  • القسم : رصد

عبدالمهدي يتوسط لأجل التهدئة .. فيما الرياض تصف شيعة العراق والحشد بـ"العملاء"

 

العراقيون في التواصل الاجتماعي تساءلوا عن هذه المواقف في وقت يقول فيه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ان العراق يقف على مسافة متساوية من الأطراف المتصارعة، فيما احد الأطراف وهو السعودية، تهاجم المكون الأكبر في العراق بكل صلافة.

بغداد/المسلة:  وصفت صحيفة الوطن السعودية، الحشد الشعبي بـ"العميل"، زاعمة "عمالة بعض العرب الشيعة لإيران وتجنيدهم كطابور خامس ضد أوطانهم ومواطنيهم وقوميتهم وإنسانيتهم".

وقال الكاتب عيسى الغيث في المقال الذي نشرته الصحيفة، الاحد الماضي، تحت عنوان "الحشدان العميلان"، ان واشنطن سلمت العراق على طبق من ذهب لإيران، وهذا في يقيني أنه ليس لغباء أو عجز وإنما هو مقصود تماماً لمصلحة إسرائيل وأميركا؛ لأن إدخال إيران فيه إشغال للعرب عن الكيان الصهيوني، واستنزاف للعرب لمصلحة أميركا، وبالتالي فطهران تحقق أهداف تل أبيب وواشنطن التي تلعنهما هي ومرتزقتها في صيحتهم المخادعة.

وقال الكاتب: نستنكر عمالة بعض العرب الشيعة لإيران وتجنيدهم كطابور خامس ضد أوطانهم ومواطنيهم وقوميتهم وإنسانيتهم، فإن هناك طابوراً سنياً لإيران في غزة يمثله حماس الإخوانية، وهناك طابور كذلك لتركيا من الإخونجية السوريين وجيشهم المسمى بالحر والقاعدة بفرعيها النصرة وداعش.

وختم بالقول: استنكارنا منطلق من مبدأ العمالة والخيانة والارتزاق بغض النظر عن الطائفة، فإننا نستنكر كل الحشود في كل الوطن العربي سواء كان طابوراً شيعياً لصالح إيران أو طابوراً سنياً لصالح تركيا العثمانية العصملية، فالعمالة هي الخيانة مهما كان دين وطائفة وقومية ومذهب العميل.

 العراقيون في التواصل الاجتماعي تساءلوا عن هذه المواقف في وقت يقول فيه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ان العراق يقف على مسافة متساوية من الأطراف المتصارعة، فيما احد الأطراف وهو السعودية، تهاجم المكون الأكبر في العراق بكل صلافة.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •