2019/10/16 11:35
  • عدد القراءات 3036
  • القسم : مواضيع رائجة

حملة اعلامية مموّلة تدعو الشباب العراقي الى تقويض دعائم الدولة بالعنف.. وعدم الاكتفاء بالتظاهر السلمي

بغداد/المسلة: أفادت مصادر موثوقة بان حملة "تجييش" و"تحشيد" من خارج العراق، قد انطلقت لدفع الشباب العراقي الى التظاهر بعد انتهاء الزيارة الاربعينية الى كربلاء.   

ولفتت المصادر الى انه وعلى الرغم من ان التظاهر حق مشروع، وان من حق العراقيين المطالبة بتحسين الأوضاع، الا ان المفلت هو عمل جهات خارجية على العمل على ركوب التظاهرات المشروعة، وتوجيها نحو الأهداف المرسومة وليس باتجاه المطالبات العفوية المشروعة للمحتجين.

وبحسب المعلومات، فان التوجيه يتم عبر اعلام ممول تٌضخ له أموال طائلة باتجاه تقويض دعائم الدولة، وعدم الاكتفاء بنقد الحكومة، وذلك بتخريب المؤسسات والاعتداء على الممتلكات العامة وحرق المقرات الحكومية، والتجاوز على الرموز الدينية والوطنية، ووضع الجميع في سلة الفساد والتخوين.

ومن اهداف الحملة الممولة، الدعوة الى انقلاب عسكري، وتقويض النظام الديمقراطي، وتمرير شعارات تخدم دول مجاورة للعراق.

وكشفت المعلومات عن ان 127 صفحة تفاعلية ممولة تدعم الشغب في التظاهرات، وقد بدأت حملتها منذ الأسبوع الماضي، ولازالت تسعى الى استقطاب الجمهور، عبر المنشورات الممولة التي تزيد من التفاعلات الجماهيرية.

وتفيد المعلومات ان المنشور الواحد يُضخّ له من المال بنحو   100$ الى 400$ دولار أمريكي، على مدار الأيام، ويمكن تصور وفق ذلك مقدار الأموال الهائلة المرصودة لدفع الشباب العراقي ليس الى التظاهرات المشروعة، بل الى اثارة الفوضى والتخريب ونشر الدمار في كل مكان.   

واعتبر مراقبون للأوضاع في العراق، ان هذا التمويل الكبير هو من اجل التهييج الجماهيري بواسطة رفع شعارات الإصلاح والحرب على الفساد، وتحسين الخدمات، كواجهة مخادعة لتمرير اهداف المؤامرة الإقليمية في تقويض استقرار الدولة العراقية.

مقابل ذلك، ترصد المسلة عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، الدعوات الى التظاهر السلمي، وعدم الاستماع الى دعوات التخريب الممنهج للدولة العراقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •