2019/10/19 21:02
  • عدد القراءات 1278
  • القسم : ملف وتحليل

رقم قياسي مذهل تحققه التظاهرة الدينية الأكبر في العالم .. تعرّف على أعداد الزائرين..

بغداد/المسلة: أظهرت وثيقة نشرتها العتبة العباسية، عن أعداد زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  بلغ أكثر من 15 مليون زائر منذ بدء الزيارة الأربعينية، وهو عدد مذهل نادرا ما تشهده التظاهرات الدينية والسياسية والاجتماعية في العالم.

يذكر أن زيارة الأربعين تعد واحدة من أهم المناسبات الدينية، ويحرص ملايين المسلمين على إحيائها من خلال الذهاب إلى كربلاء مشياً على الأقدام، في حين تنتشر آلاف المواكب والهيئات على الطرق المؤدية إلى المدينة لإيواء الزائرين وتقديم الطعام لهم.

الحشود المليونية تختتم زيارة الاربعين  

و توافد ملايين الزائرين الشيعة من كل محافظات العراق، ومن دول العالم، على كربلاء المقدسة، لاحياء مراسيم زيارة أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)، التي وصلت ذروتها ظهر اليوم السبت.

وتصادف ذكرى الزيارة في العشرين من شهر صفر، بحسب التقويم الهجري، الذي يتزامن هذا العام مع 19 تشرين الأول، وفقا للميلادي.

وحمل الزائرون هذا العام، شعارات مطلبية، تندد بالوضع المعيشي، وتزايد اعداد المفسدين في أروقة مفاصل الدولة، فيما طالبوا بالاصلاح و"الوطن المحترم".

وعلى مدار الساعة، تواصل المواكب الخدمية، الممتدة على طريق هذه المسيرات المليونية (التي أبدت التزاما عاليا)، تقديم كل ما يحتاجه الزائر من أكل وشرب ومسكن، وخدمات طبية أولية أيضا.

بينما أظهرت الجهات الحكومية المختصة، تنظيما مناسبا، لاستقبال الزائرين، في ما يخص النقل والخدمات العامة.

وتتمنى "المسلة" أن يصاحب أية تجمعات دينية أو مدنية، وكذلك الاحتجاجات المطلبية، انضباط عالٍ في الالتزام بقوانين الدولة والحفاظ على الاماكن والممتلكات العامة والخاصة، بعيدا عن أعمال التخريب والعنف، التي تقود بلا شك، الى التفريط بأسبط المطاليب، التي حملها الامام الحسين شعارا أساسيا لثورته في واقعة الطفّ بكربلاء عام 61 للهجرة.

وجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، اليوم السبت، رسالة الى زوار اربعينية الامام الحسين، تعهد فيها بمحاسبة "المقصر" في التظاهرات مهما كان موقعه.

وشهدت الاحتجاجات التي جرت في 1 تشرين الاول الجاري، أعمال عنف من جانبي المحتجين والقوات الامنية، سقط على أثرها أكثر من 100 شهيد، وما يزيد على 6 الاف جريح، فيما تواصل لجنة حكومية عليا، التحقيق، لمعرفة المتسببن في قتل المتظاهرين.

وشهدت الزيارة هذا العام، تميزا واضحا باعداد الزوار العرب و الاجانب، و من مختلف الاديان والمذاهب.

وتؤكد قيادة شرطة كربلاء، سيطرتها "بشكل تام" على الموقف الأمني في المحافظة، فيما نفت تمركز أية قوات مدرعة قرب مرقدي الإمامين الحسين والعباس (عليهما السلام).

وقال إعلام شرطة كربلاء في بيان، طالعته "المسلة"، اليوم السبت، إن "القيادات الأمنية وضعت خطة أمنية محكمة لضمان تأمين الحماية الكافية للزائرين"، مضيفا ان "جميع القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وباقي الأجهزة الأمنية شاركت في الخطة".

وقالت العتبة الحسينية في بيان لها، ورد لـ"المسلة"، أن شعبة كشف المتفجرات التابعة لقسم حفظ النظام، "تواصل عملها وبجهود مكثفة لتأمين الزيارة وبانسيابية عالية", مشيرة الى انها "وفرت اربعة اجهزة حديثة ومتطورة لكشف المتفجرات والمواد الممنوعة".

ومن جهة أخرى، قالت العتبة في بيانها، أنها استطاعت أن تهيّئ فريقاً من المسعفين من طلبة الاختصاصات الطبيّة (الطبّ والتمريض والصيدلة)، بالإضافة الى اختصاصاتٍ أخرى لديها خبرة في مجال الإسعاف، وتمّ الزجّ بهم في سيّارات الإسعاف لتولي إسعاف الحالات الطارئة والخطرة لأقرب مركزٍ طبيّ.

وبلغ عدد المواكب والهيئات الحسينيّة، المشاركة في إحياء الزيارة، 10.200 موكبٍ، توزّعت بين الخدميّ والعزائيّ، وكان من ضمنها 225 موكباً عربيّاً وأجنبيّاً، بحسب قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.


شارك الخبر

  • 7  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - علاوي
    10/21/2019 6:58:19 AM

    ياريت لو هذه الحشود قامت بزرع شجره لكل فرد فيها لمنفعة البلد لكن للاسف اكلوا وشربوا وتبرزوا وتركوا اطنان من القاذورات والنفايات خلفهم .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •