2019/10/20 18:45
  • عدد القراءات 942
  • القسم : ملف وتحليل

عرب كركوك: نحن المتضرر الأول من عودة القوات الكردية بعد اختطافها 11 الف من أبناءنا

بغداد/المسلة:  عد المكون العربي في مجلس كركوك، الأحد 20 تشرين الأول 2019، خطة الحكومة الاتحادية بإرجاع البيشمركة الى كركوك بأنها صفقة سياسية المستهدف منها المكون العربي، مبينا ان المحافظة غير مستعدة لفقدان 11 الف آخرين وخطفهم على يد البيشمركة.

وقال عضو المجلس عن المكون العربي محمد خضر, إن "مكونات كركوك باجمعها رافضة لعودة البيشمركة والاسايش للمحافظة وعودة عمليات الخطف".

وأضاف ان "المكون العربي المتضرر الأول من عودة القوات الكردية بعد ان فقدوا 11 الف خطفتهم البيشمركة ولازال مصيرهم مجهول"، مشيرا الى ان "المحافظة غير مستعدة لفقدان 11 الف آخرين على يد تلك العصابات".

وأفاد ان "عبد المهدي حقق جميع مطالب الكرد على حساب موازنات المحافظات وحصص ورواتب وصادرات نفطية واليوم يهدي لهم كركوك".

و أعلن عضو ائتلاف النصر احمد الحمداني، الأربعاء، 16 تشرين الأول 2019، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اعطى الاكراد أكثر من حقهم منذ توليه الحكومة حتى الان.

وقال الحمداني، إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خدم الاكراد ومنحهم اكثر من استحقاقهم وللاسف اهمل مطالب الناس والشعب الذي انهكته المعاناة.

وأضاف، أن تغيير بعض وزراء الحكومة غير كاف الا بإعطاء الحقوق لأهلها وانهاء التعامل السياسي الغزلي مع اقليم كردستان الذي استنزف ميزانية الدولة بسبب سياسة عبد المهدي.

فيما قال تقرير أميركي، الاثنين، 14 تشرين الاول 2019، إن الاكرد في العراق يرفضون إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في ظل التحضير لاتفاق مع بغداد يمتد إلى ست سنوات.

وكشف النائب السابق عن نينوى عبد الرحمن اللويزي، ‏الثلاثاء‏، 15‏ تشرين الأول‏، 2019، عن ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمر بإعادة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، الى حزب بارزاني في ذكرى تطبيق خطة فرض القانون، الامر الذي يحمل مغزى سياسية، في ان عبدالمهدي وبارزاني تجاوزا تداعيات الخطة لصالح الإقليم الذي وجد فيه "الفرصة التاريخية" التي لا تعوض.

وقال اللويزي في تدوينة على صفحته التفاعلية في فيسبوك، في ذكرى تطبيق خطة فرض القانون، ان "السيد رئيس الوزراء يأمر بإعادة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أشيد تجاوزاً على أرض مملوكة لشركة نفط الشمال، إلى قيادة فرع الحزب الديمقراطي في كركوك، في انتظار تسليم كركوك كلها. وأول الغيث قطرة".

 وأكد نائب رئيس الجبهة التركمانية في كركوك، ناظم الشمري، الأربعاء، 16 تشرين الأول 2019، أن الجماهير ترفض عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى المحافظة، فيما بين شروط عودة حزب بارزاني لكركوك.

وقال ناظم الشمري، إن "الجماهير العربية في كركوك، ترفض عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني، حتى يكف عن وصف المدينة بالمحتلة، ويعتذر لما سببه نتيجة اصراره على الانفصال".

وأضاف الشمري، أن "المقر الحالي الذي تود الحكومة العراقية ارجاعه إلى الحزب الديمقراطي، بناه الحزب على أرض متجاوزة، تعود لوزارة المالية، ويشغله الآن المقر المتقدم للعمليات المشتركة".

و اعتبر امين عام عصائب أهل الحق، الأربعاء، في تغريدة قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، تسليم مقر قيادة العمليات في كركوك للحزب الديمقراطي.

وقال الخزعلي ان تسليم مقر قيادة العمليات في كركوك للحزب الديمقراطي غير مدروس وبتوقيت خاطئ.

المسلة 


شارك الخبر

  • 9  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - afkarhura
    10/20/2019 2:31:16 PM

    الاخوة الزملاء في كوقع المسلة سبق وان اكدنا لكم بان الاخ ناظم الشمري ليس ائبا للجبهة التركمانية العراقية ولكن نلاحظ بان نفس الخطا يتكرر في موقعكم المغرر راجين تصحيح الخطا مع التقدير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •