2019/10/21 08:01
  • عدد القراءات 2563
  • القسم : ملف وتحليل

النصر يكشف عن الجهات التي تسعى الى حكومة انقاذ وطني.. العبادي ليس بينهم

بغداد/المسلة: جدد ائتلاف النصر، تأكيده على أن رئيسه حيدر العبادي، لا يسعى لرئاسة حكومة انقاذ وطني، فيما اكد أن الحكومة الحالية أضعفتها "ضغوطات الكتل" التي انتجتها.

وكشف القيادي في الائتلاف، علي السنيد، في تصريح خص به "المسلة"، اليوم الاثنين، عن خارطة طريق وحل طرحه حيدر العبادي، لخروج حكومة عبدالمهدي، من الازمة الحالية، مردفا ان سعي الائتلاف ورئيسه "لإجراء إصلاح حقيقي للنظام السياسي واجراء انتخابات مبكرة، لا يعني السعي للرجوع الى السلطة من خلال تنحية عبدالمهدي، وتولي العبادي، لرئاسة الحكومة".

وأكد رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، في تصريحات سابقة، أنه لا يسعى الى العودة للسلطة، إنما يسعى الى ايجاد حكومة مستقلة بعيدا عن المحاصصة، تتولى القيام بإصلاح شامل لبناء الدولة.

وبحسب السنيد فإن "الحديث عن رئاسة العبادي لحكومة انقاذ وطني، يطرح من فئتين؛ الاولى محبيه والذين يرون أن فترة العبادي اتسمت بالاعتدال والانجازات. والفئة الأخرى هم المغرضون الذين يسعون للتسقيط ونشر شائعات بأن العبادي، يسعى لاقصاء عبدالمهدي".

وقال إن عبد المهدي "يتعرض للضغوط منذ توليه رئاسة الحكومة، لكنه بقي في المعادلة التي انتجته وتحت ضغوط الكتل التي اضعفته بضغوطها".

وكان رئيس الحكومة السابقة، حيدر العبادي، دعا الاثنين الماضي إلى إجراء انتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات، وإطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين، مشددا على أنه يجب على الأحزاب المشاركة بالانتخابات أن تتعهد بتشكيل حكومة مستقلة وإنهاء المحاصصة، وأن تقدم الحكومة الجديدة المنتخبة حزما إصلاح شاملة لبناء الدولة.

كما دعا العبادي إلى الاعتذار إلى الشعب، وإطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين وإيقاف عمليات المطاردة، وضمان التعويض ورد الاعتبار للأفراد والمؤسسات الإعلامية، مع ضمان حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، مقترحا تشكيل محكمة قضائية مستقلة لحسم ملفات الفساد والدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة على ألا يتجاوز سقفها العام 2020، مع تعديل قانون الانتخابات.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •