2019/10/21 12:50
  • عدد القراءات 3660
  • القسم : رصد

اتفاقية "النفط" مع النرويج.. يتحمّس لها الإقليم لأنها تتيح دفع مستحقات الشركات من الموازنة الاتحادية.. وهذه مخاطر الصفقة

بغداد/المسلة: كشفت مصادر مطلعة، ‏الإثنين‏، 21‏ تشرين الأول‏، 2019، عن الدوافع الحقيقية وراء اهتمام رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، باتفاقية "النفط مقابل التنمية" مع النرويج، لاسيما وان اغلب الشركات النرويجية تعمل في إقليم كردستان وليس في مناطق والوسط والجنوب.

وأفادت المصادر عن ان عبدالمهدي، استجاب لطلب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في ضرورة الإسراع بتوقيع الاتفاقية، لتوفير الغطاء القانوني والمالي ( من الميزانية الاتحادية) لعمل هذه الشركات في الإقليم.

وأكدت المعلومات، على ان الاتفاقية على درجة من الأهمية للإقليم لأنها تتيح دفع تكاليف الشركات العاملة في الإقليم من الميزانية الاتحادية وليس من حصة الإقليم.

و أعلن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاثنين 21 تشرين الاول 2019، ان العراق والنرويج وقعا اتفاقية النفط مقابل التنمية.

التحليلات التي كشفها متخصص في العلاقة بين بغداد وأربيل، تشير الى ان سياسة الإذعان للإقليم التي يتبعها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي هي سياسة ممنهجة كي لا يفقد دعم الإقليم له في الاستمرار في منصبه، مقابل تسهيلات يقدمها لهم في مجالات النفط والعقود والمناطق المتنازع عليها.

واعبر المتخصص ان الاتفاقية الجديدة مع النرويج، تصب في صالح كردستان، لان الشركات النرويجية التي تعمل في الإقليم، تضغط للحصول على مستحقاتها المالية، الامر الذي دفع الإقليم الى الضغط على عبد المهدي، للاعتراف بالعقود النرويجية مع كردستان.

وقال المحلل السياسي، كاظم الحاج، لـ"المسلة" ان التنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط خارج السياقات الدستورية، تعتبر ميزات حصل عليها الإقليم في حقبة حكومة عبد المهدي، وهو ما يفسر رضا القوى الكردية على سياسات الحكومة الحالية، والذي عبّر عنه تصريح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في 3 نيسان 2019، بأن وجود عبد المهدي على رأس الحكومة في بغداد، هو "الفرصة النهائية ولا يجوز التفريط بها".

وقال الحاج ان "وجود عادل عبد المهدي على رأس السلطة، وهو صاحب العلاقات الخاصة مع الاقليم وخصوصا منذ كان وزيرا للنفط والاتفاقية النفطية السابقة والتنازلات التي تقدمها الحكومة في مسالة الموازنة وعدم المحاسبة فيما يخص صادرات الاقليم من النفط، أمر يثلج صدر بارزاني".

وتابع الحاج، ان "الحزب الديمقراطي ينظر الى حكومة عبد المهدي بانها فرصة لابد من ان تستثمر او تستغل بأكبر قدر ممكن وبما يصب بمصلحة الاحزاب في الاقليم".

و يسعى بارزاني الى إطلاق التلميحات والاشارات في كل مناسبة الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، هو "الخيار الأفضل" له لتحقيق مكاسبه السياسية والجغرافية والاقتصادية لاسيما النفطية منها.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    10/22/2019 5:39:55 AM

    تبا بهكذا رءيس وزراء خاين للوطن ومستعد الكرد هولاء الانفصاليون هم اعداء الوطن اقراو رسالة الاقليم اليوم بخصوص الانسحاب الأمريكي من سوريا وشمالها المحتل من قبل قسد التي جمدت كل العرب لكي يقاتل معها الجيش التركي تركيا إجهاضت خطة بارزاني بغرب كردستان وكانت الخطة ان يتحد الشرق مع الغرب لكي تكون نص دولة انتظار لشمال وشرق كردستان أردوغان اجهض هذا الحلم وأبعد شبه الانفصال عن الدولة السورية ابتي كانت لاتهام بما يخطط له الكرد هناك بالتعاون مع بارزاني الذي كلن يمدهم بالمليارات من أموال الجنوب تبا لهذه الحكومة ابتي نددت باحتلال تركيا لشمال سوريا وهي تعلم أن الكرد كانو يخططون لانفصال الشمال السوري ذهبت الأموال العراقية ولكن فشل المشروع الكردي باذن الله ولكن انظرو لرسالة إقليم كردستان كيف يتوسل ويفاخر ماذا عملت امريكا منذ1990لليوم وكيف حكت الاكراد ولكن مسعود نسى في1994كيف ساعده على استرداد اربيل من طالباني وهو يتنكر لما فعلوه له صدام هولاء زمرة اتمنى الدمار للعراق والله ومراقبة تصريحاتهم لا يذكرون العراق لامن قديم ولا من بعيد لكنهم يحكمون في كل مكان متى الفرج من هولاء الانفصاليين تبا لهم وسيعيش العراق باذن الله حر مرفوع الراس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •