2019/10/21 20:20
  • عدد القراءات 1175
  • القسم : ملف وتحليل

نواب "عرب" في البرلمان الاتحادي يتستّرون على عميات خطف وإعدامات نفذها حزب بارزاني في المحافظة

بغداد/المسلة: اتهم نائب رئيس الجبهة العربية في كركوك، ناظم الشمري، الاثنين 21 تشرين الأول 2019، أعضاء في البرلمان الاتحادي عن المكون العربي في المحافظة، بـ"التواطؤ" مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لـلتستر على "جرائم خطف واعتقال وإعدامات، نفذها داخل مقره في كركوك"، فيما طالب الحكومة بإجراء تحقيق في حادثة العثور على جثث داخل المقر.

وقال ناظم في حديث لـ "المسلة"، إن "القوات الأمنية عثرت، في السابق، على جثث متفخسة في مجاري مقر الحزب الديمقراطي سابقاً، والمشغول حالياً من قبل المقر المتقدم للعمليات المشتركة، وهنالك تصويرا يثبت ذلك"، لافتاً إلى أن "كشف ملابسات هذه الجريمة سيفتح الباب لكشف جرائم أخرى حدثت داخل هذا المقر بينها اعدامات واختطاف واغتيال لابناء المكون العربي في كركوك".

وطالب نائب رئيس الجبهة العربية في كركوك، الحكومة الاتحادية، بـ"التحقيق في قضية تلك الجثث، والتي لا يستطيع الحزب الديمقراطي نكرانها كونها موثقة بصور صحيحة"، متهما "ممثلي ونواب المكون العربي بالتواطؤ، إذ لا توجد مطالبة حقيقية (من جانبهم) بكشف تلك الجرائم".

وبعد سيطرة القوات الاتحادية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل في 16 تشرين الأول 2017، رداً على اجراء إقليم كردستان استفتاء للانفصال عن العراق، عثرت تلك القوات على جثث داخل المجاري الخاصة بمقر الحزب الديمقراطي في محافظة كركوك، وتداولت وسائل إعلام صور قالت إنها تعود لهذه الجثث.

ومؤخراً، قررت بغداد إعادة المقر ذاته إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، قبل أن يخرج العشرات من مواطني كركوك في تظاهرات غاضبة احتجاجاً على ذلك، الامر الذي حال دون تسليم المقر، الذي تشغله القوات الاتحادية حالياً، إلى الحزب.

و أعلن عضو ائتلاف النصر احمد الحمداني، 16 تشرين الأول 2019، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اعطى الاكراد أكثر من حقهم منذ توليه الحكومة حتى الان.
وقال الحمداني، إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خدم الاكراد ومنحهم اكثر من استحقاقهم وللاسف اهمل مطالب الناس والشعب الذي انهكته المعاناة.
فيما قال تقرير أميركي، 14 تشرين الاول 2019، إن الاكرد في العراق يرفضون إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في ظل التحضير لاتفاق مع بغداد يمتد إلى ست سنوات.

وكشف النائب السابق عن نينوى عبد الرحمن اللويزي،  15‏ تشرين الأول‏، 2019، عن ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمر بإعادة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، الى حزب بارزاني في ذكرى تطبيق خطة فرض القانون، الامر الذي يحمل مغزى سياسية، في ان عبدالمهدي وبارزاني تجاوزا تداعيات الخطة لصالح الإقليم الذي وجد فيه "الفرصة التاريخية" التي لا تعوض.
 
 وأكد نائب رئيس الجبهة التركمانية في كركوك، ناظم الشمري، 16 تشرين الأول 2019، أن الجماهير ترفض عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى المحافظة، فيما بين شروط عودة حزب بارزاني لكركوك.

وقال ناظم الشمري، إن "الجماهير العربية في كركوك، ترفض عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني، حتى يكف عن وصف المدينة بالمحتلة، ويعتذر لما سببه نتيجة اصراره على الانفصال".

و انتقد امين عام عصائب أهل الحق، في تغريدة قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، تسليم مقر قيادة العمليات في كركوك للحزب الديمقراطي.

وقال الخزعلي ان تسليم مقر قيادة العمليات في كركوك للحزب الديمقراطي غير مدروس وبتوقيت خاطئ.
 

المسلة 

 


شارك الخبر

  • 21  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •