2019/10/25 22:23
  • عدد القراءات 3272
  • القسم : تواصل اجتماعي

المعادلة المائلة.. تظاهرات "سلمية".. والحرائق في كل مكان..

بغداد/المسلة:  المتظاهرون (السلميون) يهاجمون مبنى محافظة البصرة ب(قنابل سلمية) ويصيبون (سلميا) 13 عنصرا أمنيا بينهم 4 بحالة خطرة. ويهاجمون مقر عصائب اهل الحق في المثنى ب(قنابل سلمية) ويقتلون (سلميا) احد الحراسات ويصيبون آخرين. 

واقتحم (المتظاهرون السلميون) مصرف الرافدين في واسط لمحاولة (نهبه سلميا) غير أن القوات الامنية تدخلت وطردتهم. 

كما قام (المتظاهرون السلميون) بعمليات (إحراق سلمي) لمباني محافظات ذي قار والمثنى وميسان وواسط، ومجالس المحافظات، وشملت عمليات (الاحراق السلمي) مباني مؤسسة الشهداء والمجلس البلدي بواسط، وعدد من عجلات قوات مكافحة الشغب في عدد من المحافظات. ونفذوا (اغلاق سلمي) لمنفذ سفوان الحدودي. 

ولم تتوقف الممارسات (السلمية) عند هذا الحد بل شهدت ذي قار وواسط (تكسير سلمي) لمحلات تجارية وعمليات (نهب سلمي) للممتلكات الخاصة. فيما شهدت بابل والديوانية (اقتحام سلمي) لمنزلي رئيسا مجالس المحافظتين و(تكسير سلمي) للأثاث قبل (إحراقها سلميا). 

وفي بغداد، فقد تم (إحراق سلمي) للمطعم التركي، والقبض على متظاهرين اطلقا النيران (سلميا) من (مسدس سلمي) على القوات الامنية والمتظاهرين، وواصل المتظاهرون (السلميون) محاولات عبور جسر الجمهورية لاقتحام الخضراء (سلميا) بهدف (الاحراق السلمي) للبرلمان ومبنى أمانة رئاسة الوزراء والمؤسسات الاخرى. 
هذا ومازالت حشود المتظاهرين (السلميين) تجوب المدن حاملة اعلام عراقية، وتهتف: سلمية.. سلمية.. سلمية.. 

مصادر مختلفة - تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
    10/25/2019 6:06:12 PM

    ما حصل يوم الاول من اكتوبر كان مخططا له مسبقا ومنذ فترة طويلة تقارب السنة .. فنحن بجريدة السيمر الاخبارية وصلتنا لعدة مرات بيانات ما يسمى بتنسيقات التظاهرات العراقية لنشرها ، لكن مكانها الاصلي لدينا كان سلة المهملات .. وتعزز هذا الامر ببيانات تصدر عن الموقع الرسمي لحزب البعث موقع ذي قار تاييدا لتلكم البيانات . عموما لا يوجد اي شئ على هذا المنوال يأتي عفويا كما يدعون بان التظاهرات عفوية ، فخروج الاف من الشباب للشوارع وتحريكهم بطريقة حركة القوات العسكرية يثبت وبدون اي " شك " هذه " العفوية " . وطريقة التوجيه تشبه الى حد بعيد حركة ارهابيو سوريا بواسطة غرفة الموك التي كانت متواجدة في الاردن . ولاحظنا ان طريقة تحريك المجاميع المتظاهرة كانت وفق نظرية اشعال البؤر المشتعلة ، حيث تخرج مجموعة متظاهرين من جهة ببغداد مثلا وعندما يهرع رجال الامن لجهة التظاهر يتم اخراج بؤرة اخرى بمنطقة ثانية ابعد بكثير عن الاولى ، وهكذا البؤرة الثالثة والرابعة والخامسة .وهي خطط تشبه تماما ماحدث في سوريا عند اول بدء التظاهرات " السلمية " بدرعا . والغرض من تفريق المجاميع المتظاهرة هو لتشتيت وارباك الجهد الامني اولا ، وتوجيه الانظار للاعداد والاماكن ثانيا . وساهمت عند قطع الانترنيت مواقع ، وصحف عربية بالقيام بمهمة الاعلام المتوقف مع بعض المواقع العراقية التي تعمل في الخارج ولا اريد ان اسميها هنا فهي معروفة ، بنشر الاكاذيب واثارة الناس وخاصة الشباب منهم وتحريض المواطنين . بالنتيجة نخرج من كل هذا بان هناك " عفوية " هي من خرج بواسطتها كل المتظاهرين دون اي " توجيه " ، او " تحريض " ، وبدون اي مخطط . اذن كيف لهذا الجمع ان يسير وينتشر ويمارس افعاله بالحرق والقتل والتخريب من دون اي موجه؟ والعلم يقول بان ديمومة اي حركة لا تكون الا بوجود المحرك ، والدليل احتراق بنزين السيارة الذي يدفع المحرك وبها تسير . بالاخير السؤال المطروح هو : كيف تزامن الحراك اللبناني والعراقي ؟ نحن نرد وبكل بساطة ففي لبنان هناك حزب الله اللبناني المعادي لداعش واسرائيل ، وفي العراق هناك الحشد الشعبي المعادي لداعش واسرائيل ، والاثنين حزب الله اللبناني والحشد الشعبي جرى الاعتداء عليهما اخيرا من قبل مسيرات اسرائيلية . وهما اي لبنان والعراق ضمن خط المقاومة الممتد من طهران الى سوريا ، لذا فقطع هذا الخط مسالة ضرورية لابقاء كل من سوريا وايران بدون اي اتصال خاصة بعد فتح المعبر الحدودي بين العراق وسوريا اخيرا .. لذلك لم نسمع من اي متظاهر اي هتاف ضد المحتل الامريكي والتركي وبقية الحلفاء الذين يملكون قواعد عسكرية داخل العراق . كذلك لم نسمع اي هتاف ولو خجولا ضد حبيبة دول العربان اسرائيل .. لكننا سمعنا فقط " ايران برا برا " رغم ان المحتل هو امريكي اصلا . بقي امر واحد وهو ان شبكة الاعلام العراقي كانت تدير وللان الاحداث وتغطيها بطريقة من تعلم " زيزي .. زيزي حسن الريش " ، ولم اسمع الا اعادة لمطني ومالي اراك حبيبي حزين ... هل تريدون اكثر من هذا ؟!!!!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •