2019/10/26 21:22
  • عدد القراءات 4822
  • القسم : ملف وتحليل

هواتف المحتجين والتك تك مصادر آنية لفعاليات الاحتجاج

بغداد/المسلة: لاحظت "المسلة" وجود ضعف واضح لدى الاعلام العربي، الذي كان موجها في أغلبه. بل أنه لم يكن ينقل ما يجري، كما تقتضي مهنية الصحافة، ومع هذا الحال، تحول المحتجون الى مراسلين ومصورين لنقل الحدث أولا بأول؛ كانت الصور ومقاطع الفيديو التي ترصد من قلب ساحات التظاهر في مختلف المدن العراقية، تكشف كل ما حدث ويحدث.

فلغاية الآن، لم تقطع الحكومة الإنترنت عن المواطنين الانترنت، مثلما فعلت في تظاهرات الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ويكاد المتابع للأحداث، يرى المشاهد المصورة في ميادين التظاهر ببغداد ميسان والنجف وغيرها "كاملة"، وفي مقاطع الفيديو نفسها، ترى متظاهرين يحتمون بأماكن بعيدة عن صوت الرصاص أو ببعض المتاريس في الشوارع أثناء توثيقهم ما يحدث، بشكل مباشر، وفي الفيديو نفسه تسمع صوت الرصاص وترى دخان القنابل المسيلة للدموع.

تلخص النقاط الاتية، كل ما يجري على الأرض:

1- عنف مفرط رافق أغلب الاحتجاجات في بغداد والمحافظات بين الجانبين.

2- الساحات شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية ذكوراً وإناثاً .

3- شهادات حيّة لمتظاهرين من الميدان.  

5- تعاطف العشرات من عناصر الأمن مع المتظاهرين .

6- المظاهر الإيجابية سواء في الليلة الأولى للتظاهرات، حيث بدا المشاركون متفائلين وآملين باستمرار الاعتصام السلمي، ليطغى الجو الاحتفالي ونبذ الطائفية وتوزيع الطعام، وما تلاه من مظاهر أخرى تتعلق بتنظيف الشوارع.

 8- مساهمة سائقي التك تك بشكل أكبر في نقل الجرحى والقتلى والمصابين في التظاهرات، مخاطرين بحياتهم بين الرصاص.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •