2019/10/29 21:21
  • عدد القراءات 1367
  • القسم : ملف وتحليل

الخبير التميمي يتحدث عن آلية تقديم الاستقالة تزامنا مع احتمال تنحي رئيس الوزراء

بغداد/المسلة:  قالالخبير القانوني، علي التميمي في تصريح خص به "المسلة"، الثلاثاء، 29 تشرين الاول، 2019، ان آلية استقالة الحكومة، تبدأ بطلب يقدمه رئيس مجلس الوزراء مكتوبا إلى رئيس الجمهورية، والأخير يبت بقبولها مباشرة، أو تاخيرها لحين معرفة الأسباب، منبها الى ان ذلك يجب أن يكون "خلال مدة معقولة"، فيما تتركز الدعوات والاخبار، خلال الساعات الاخيرة، على استقالة أو إقالة الحكومة الحالية، التي زادت تغريدة الصدر، من فاعلية المطالبة بها.

وتفيد تسريبات غير مؤكدة، بأن رئيس الجمهورية برهم صالح، يعقد حاليا اجتماعا طارئا، مع رؤساء الكتل والاحزاب السياسية، لبحث مصير حكومة عبد المهدي، ومدى امكانية تغييرها. 

واوضح التميمي، أنه "اذا وافق رئيس الجمهورية فورا على طلب الاستقالة، فتعتبر الحكومة كلها مستقيلة، على ان تواصل تصريف الأمور اليومية لمدة ٣٠ يوما، يكلف خلالها رئيس الجمهورية مرشحا آخر وفق المادة ٧٦ من الدستور العراقي".

وبيّن التميمي ان "هناك أنواعا من الاستقالات في دساتير العالم، لم ينص عليها الدستور العراقي، منها: الاختيارية، والتي تكون دون ضغط أو تأثير. والاجبارية، والتي هذه نتيجه التظاهر والضغط الشعبي"، مشير الى ان "وفي كل الاحوال يحق للبرلمان إقالة رئيس الوزراء بالأغلبية، وتعتبر الحكومة كلها مستقيلة".

وخلص التميمي في تصريحه الى ضرورة ان "يتناول التعديل الدستوري هذه التفاصيل كما فعل الدستور الفرنسي".           

وكان مقتدى الصدر، رد اليوم الثلاثاء، على رسالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري، للتعاون وسحب الثقة عن الحكومة "فوراً".

وقال الصدر، في معرض رده على رسالة عبد المهدي، بتغريدة عبر منصة "تويتر"، نشرتها "المسلة"، "جواباً على كلام الأخ عادل عبد المهدي، كنت أظن أن مطالبتك بالانتخابات المبكرة فيما حفظ لكرامتك".

وأضاف الصدر، "اما إذا رفضت.. فأنني ادعو الأخ هادي العامري للتعاون من اجل سحب الثقة عنك فوراً، والعمل معاً لتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها والاتفاق على إصلاحات جذرية من ضمنها تغيير بنود الدستور لطرحها على التصويت".

وتابع زعيم التيار الصدري، أنه "في حال عدم تصويت البرلمان فعلى الشعب أن يقول قولته.. ارحل".

وكان عبدالمهدي، رد في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، على طلب الصدر بإستقالته مع حكومته، فيما دعاه إلى الجلوس مع العامري، واختيار حكومة جديدة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •