2019/10/30 13:35
  • عدد القراءات 2331
  • القسم : مواضيع رائجة

صحف عربية: حكومة عبد المهدي "ضعيفة" الأداء في التعامل مع التظاهرات

بغداد/المسلة: سلطت الصحف العربية الضوء على المظاهرات في العراق بعد أن خرج آلاف العراقيين في كسر لحظر التجول الذي أعلنته السلطات في بغداد.

ويشهد العراق منذ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي موجة مظاهرات خرج فيها الآلاف في العاصمة بغداد وعدد من المدن الأخرى، احتجاجا على استشراء الفساد والبطالة وسوء الخدمات العامة.

لحظة "تاريخية فارقة"

يقول علي شمخي في الصباح العراقية إن "عقودا من الزمن عاشها أغلب زعماء وممثلي القوى السياسية في العراق في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية تعرفوا فيها على منظومات حكم مختلفة وتعاملوا مع نخب سياسية كانت تدير المؤسسات في تلك الدول وكان الشعب العراقي يمني النفس بزوال ظلام الديكتاتورية ونهاية سنوات القمع والبطش بسياط الاستبداد ليستقبل بالأحضان هؤلاء الزعماء الذين دأبوا على تسويق العناوين والشعارات البراقة عن الديمقراطية والتعددية".

ويرى الكاتب أنه "في ظل حركة الاحتجاجات الأخيرة تتكشف أكثر مكامن الفشل في الأداء السياسي لمن توارثوا سلطة ما بعد الاحتلال وتتأكد للشعب العراقي حقيقة مؤلمة هي أن من تسلم زمام الأمور في بلادنا لم ينهلوا من ثقافة وحضارة البلدان التي عاشوا فيها ولم ينقلوا إلى العراق سوى أطماعهم وجشعهم ونقمتهم ".
ويقول مثنى عبد الله في القدس العربي اللندنية إن "اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق بداية الشهر الجاري بصورة عفوية وبدون قيادة وتوجيه هو مؤشر صحي على عودة الوعي".

ويضيف الكاتب أن "العراق بحاجة إلى إصلاحات بنيوية عميقة، وثورة اقتصادية واجتماعية وثقافية وفكرية".

ويقول إياد الدليمي في العربي الجديد اللندنية إن "العملية السياسية في العراق باتت في مهب الريح، فيبدو أن العراقيين مصرّون على مواصلة انتفاضتهم حتى تحقيق ما يعتقدونه مطلبا مشروعا".

ويرى الكاتب أنه "لا يمكن التنبؤ بمسار الأحداث، إلا أن عمليات القمع التي جوبهت بها التظاهرات، وبطء الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة، وانضمام شرائح جديدة من العراقيين لفئة الشباب المتظاهر، ذلك كله يدفع إلى القول إن العراق ربما يكون أمام لحظته التاريخية الفارقة التي ستؤثر، لا محالة، على مستقبله ومستقبل المنطقة".

ويتحدث ماجد السامرائي في العرب اللندنية عن رئيس الوزراء العراقي قائلا إن "عادل عبد المهدي لن يتمكن من الخروج من مأزقه الحالي دون الاستجابة الكاملة لمشروع الشعب وانتفاضة شبابه للتغيير".

أما علي عبد سلمان فيكتب في وكالة أنباء براثا العراقية أن "التظاهرات سلمية ومطالبها مشروعة وكان لزاماً على الحكومة المنصبة تحقيقها لأنها ليست مطالب تعجيزية يصعب تحقيقها، لكن حكومتنا ليست بالمستوى المطلوب ودون مستوى تحقيق القدر القليل من آمال الناس وتطلعاتها وهذا أمر مؤسف، مما أدى لتفاقم الأزمة".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •