2019/10/31 09:50
  • عدد القراءات 19121
  • القسم : مواضيع رائجة

لماذا يخافون الجلسة العلنية التي يريدها عبدالمهدي؟

بغداد/المسلة: تداولت المصادر الموثوقة، شرط عبد المهدي، على الكتل السياسية، في النقل المباشر لجلسة استجوابه داخل قبة البرلمان، في مواجهة سافرة للقوى السياسية المهيمنة التي تسعى الى الوثوب على التظاهرات، للإتيان برئيس وزراء جديد، يكون طوع بنانها، ويأتمر بأوامرها، بعد ابدى عبدالمهدي إحجاما عن تلبية كل ما تسعى اليه تلك القوى والأحزاب التي تتقافز في المواقف، وتتلون بحسب اتجاه التيار وقوته.   

النظرة الفاحصة لمستقبل الاحداث، ترقب الدوافع وراء شرط عبد المهدي، في انّ الرجل يميّز تماما ان الوقت قد حان لكي يضع النقاط على الحروف، ويعرّي الكتل السياسية التي تسعى الى رمي الازمة كلها على رئيس الوزراء، وجعله "كبش فداء".

المتوقع ان عبد المهدي بشرطه هذا، سيفضح هوية القنّاصين ومن وراءهم، ومراكز النفوذ السرية التي تدير غرف عمليات استهداف المتظاهرين ورجال الامن على حد سواء.

بل ان عبد المهدي، وفق التوقعات، سينسف قواعد الاشتباك السياسية، ويهتك أولئك الذي يعمدون الى تشويه التظاهرات بالحرق والتخريب، تحقيقا لمصالحهم الحزبية.

وخلاصة القول، ان لدى عبدالمهدي ما يجعل الطبقة النيابية والسياسية تخاف من الجلسة العلنية.

وإذا كانت المحنة، تستدعي إزاحة رئيس الوزراء، فان على الشعب العراقي ان لا يقبل بذلك، الا بتلبية شرط عبدالمهدي في الاستجواب العلني أمام الشعب، لكي لا تُصادر النتائج لصالح هذه الحزب او ذلك، لاسيما وان الجميع يقفز اليوم من المركب الغارق الى سفينة جديدة تُصنع الآن على أمزجة القوى المتنفذة، بعد ذبح كبش الفداء، لإسكات الشعب.

يدرك الشعب العراقي، ان المعضلة ليست في عبدالمهدي وحده، بل في أحزاب تنسج اليوم حقبة جديدة على مقاساتها، تُصادر فيها التظاهرات، وتنسف أسس النظام الديمقراطي بالكامل، تأسيسا لنظام، تتحكم فيه شلة، سيضطر الشعب من جديد الى إراقة دماء جديدة، لإزاحتها.

كل ثمن له خطأ، فلا تخطأوا مرة أخرى، أيها العراقيون.

توقيع المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •