2019/11/01 10:00
  • عدد القراءات 3548
  • القسم : رصد

خطاب برهم يفشل في تخفيض التصعيد ويعبّأ الشارع من جديد ضد النخبة

بغداد/المسلة:  تكشف ردود الأفعال لخطاب الرئيس العراقي برهم صالح، ‏الخميس‏، 31‏ تشرين الأول‏، 2019 عن عدم تصديق للوعود التي تحتاج الى وقت طويل، للتنفيذ من وجهات نظر المتظاهرين الذي يعتبرون ذلك تسويفا جديدا من قبل النخب الحاكمة.

ورد المتظاهرون على خطاب صالح، باستمرار التصعيد والتظاهر السلمي لليوم السابع على التوالي، إذ أكدوا في تصريحات لهم الخميس 31 أكتوبر 2019 أنه لا بد أن يتضمن قانون الانتخابات عدم مشاركة الأحزاب المشاركة في الحكومة في أي انتخابات مقبلة.

ويُستشف من كلام الرئيس العراقي بقاء نفس المنظومة السياسية، على ان يتغير رئيس الوزراء بعد التوافق عليه من الكتل وهو ما يعني استمرار المحاصصة.

وقال مشعان جبوري في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: كلام جميل تضمنه خطاب برهم صالح ولكن الشعب لم يعد يصدق وعود أقطاب السلطة.. المطلوب حل مفوضية الانتخابات ونقل موظفيها ممن احترفوا التزوير وتشريع قانون انتخابات عادل، والأهم انتخابات بإشراف أممي تعتمد أصوات الناخبين.

وقال الإعلامي حسام الحاج في حسابه على موقع تويتر أنه لم ير رئيساً على الشاشة اليوم وإنما مراسلاً يسرد أحداثاً يعرفها الجميع.

وقال المدون منقذ داغر أن الحسنة الوحيدة لخطاب الرئيس هي منح المبرر لمزيد من المتظاهرين للخروج إلى الشارع.

و أعرب الأمين العام لحزب عمل سليم الجبوري، الخميس، عن أسفه لمحاولة تسويف مطالب الشعب والحديث في العموميات، معتبرا أن ما تضمنه بيان رئيس الجمهورية مخيبا للآمال.

وقال الجبوري في بيان إن "وضع البلاد وصل إلى مرحلة حرجة وأن لدى الجميع مخاوف لما ستؤول اليه العملية السياسية بسبب عدم وجود رؤية إصلاحية حقيقية في ظل سيناريوهات مجهولة ومقلقة وتفاقم للأوضاع خصوصاً بعد اعتماد منهج القمع للتظاهرات المطلبية مما سيعكس صورة سلبية لدى المجتمع الدولي".

واعتبر الكاتب عمران جاسم علي العبيدي ان خطاب صالح يدل على ان النخبة السياسية الحاكمة مازالت بعيدة عن المشهد اما لعدم إدراك وتلك مصيبة او لإصرار على استغفال الناس وتلك مصيبة أعظم.

خطاب صالح، ربما يعقد الموقف، في استنزاف الحلول، وعدم قدرة الكتل السياسية على الذهاب بعيدا الى اكثر مما وعد به برهم صالح.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •