2019/11/01 15:25
  • عدد القراءات 4092
  • القسم : موقف

المرجعية: لا للعنف.. لا للتدخل الخارجي.. الاستفتاء يحسم التغيير

بغداد/المسلة: اوصلت المرجعية العليا في خطبتها، ‏الجمعة‏، 1‏ تشرين الثاني‏، 2019 رسالة واضحة الى النخب السياسية في انها تقف مع الشعب، وهو صاحب تقرير مصيره بنفسه، وان لا مصادرة لرأي المواطن، الذي يقرر لوحده مستقبل نظام الدولة، بعيدا عن الاملاءات الداخلية والتدخلات الخارجية.

-

تدرك المرجعية العليا، وتتفاعل مع التظاهرات التي اكتسبت صفة الديمومة، حتى ارتفعت شعاراتها بمديات أوسع في المطالبة بإسقاط النظام وتغيير الدستور، الامر الذي يعرّض أبناء الشعب المتظاهرين الى خطر التصادم مع القوات الأخرى او اية جهات أخرى معادية لهم، ما دفع خطاب المرجعية الى التركيز على رفض اية معالجة أمنية، ومنع استخدام أساليب العنف تجاه المتظاهرين.

-

لن يحدث التغيير، وفق ما يستلهمه المراقب، عبر العنف او فرض الارادات، بالضغط، بل عبر الاستفتاء الشامل على تغيير الدستور، وبشفافية مطلقة، تطبّق آليات انتخاب حرة، تضع بصمة صوت كل مواطن على النتائج النهائية.

 -

ان ما ورد في خطبة ممثل المرجعية في انه "ليس لشخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين او أي طرف إقليمي او دولي ان يصادر ارادة العراقيين"، دليل دامغ على ان أي تدخل خارجي في توجيه التظاهرات والتأثير على مستقبل العراقيين، غير مسموح.

-

وإذ غابت عن الكثير، حتى بين المتظاهرين، في ضرورة ان تكون الدعوة الى الإصلاح "شمولية"، وانبرت أجندة سياسية واعلامية الى التبجح بان المقصود من التظاهر، "الأحزاب الشيعية"، فحسب، فان المرجعية بقولها (الإصلاح موكول لاختيار الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه من أقصى البلد الى أقصاه)، يؤكد الرفض لتسييس التظاهرات حصرا باتجاه فئة محددة او طائفة معينة، ذلك ان الفساد لا يعرف هذه الحدود، وهو موجود الى جانب سوء الإدارة في مفاصل الدولة ومؤسساتها صعودا الى الشمال ونزولا الى الجنوب.

-

العنوان الأبرز لتوجيهات المرجعية في ضرورة عدم التصعيد بالعنف، يبدأ بقولها في(عدم الزج بالقوات القتالية بأي من عناوينها)، وينتهي باحترام ارادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والإداري لبلدهم عبر الاستفتاء.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 18  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •