2019/11/01 21:15
  • عدد القراءات 1806
  • القسم : رصد

حشود التحرير والمطعم التركي تتعاظم.. ومعركة دامية بين طرفين يفصل بينهما جسر.. ماالحل؟

بغداد/المسلة:  في اليوم الثامن لاحتجاجات 25 اكتوبر، كان الصخب تحت نصب جواد سليم، في أوجه، ربما منذ العام 2003، بينما لم تغادر التجمعات الغفيرة المطعم التركي، قرب ساحة التحرير.

وفي حين تتصاعد أعداد المتظاهرين، وتسقط الضحايا، لا يلوح في الافق رد فعل حقيقي من قبل الحكومة، لحسم الموقف لاسيما وان الشعب على مايظهر مصر على مواصلة مشوار الاحتجاج.

ويوحي المشهد، بمعركة دامية في كل مساء بين طرفين، يفصل بينهما جسر وموانع، ما يتطلب اجراء فوري لوقف "مذابح" تحدث يوميا بين العراقيين، من متظاهرين وقوات أمنية.

وبين التحرير والمطعم التركي، لاحظت "المسلة"، أن الارض لم تعد تتسع للمحتجين من شباب ونساء، وفتيات، يهزون الأرض بدبكات شعبية مع أغان وطنية، بعضها تشيد بـ"التك تك".

وقد اعتلى شباب من مدينة الصدر، سورا بطلاء أبيض، يحملون يافطات العلم العراقي المزركشة بالشرائط الذهبية، وطبل من ألوان العلم العراقي، يهجزون قائلين: "وينه القناص.. ذولة أهل المدينة"، حسب اللهجة العراقية، والتي تعني بتحديهم للقناصين الذين استهدفوا المتظاهرين في مطلع أكتوبر الماضي، مطالبين إياهم بالظهور أمام أبناء مدينة الصدر، الواقعة شرقي بغداد.

وما زالت التحرير تجتذب الملايين من العراقيين في اليوم الثامن للاعتصامات، التي تريد تغيير الحكومة، وطرد الأحزاب، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

واجتاح المتظاهرون من مختلف الطوائف والأعراق وسط بغداد، تعبيراً عن الغضب من النخبة من السياسيات المسؤولة عن الفقر الذي يعاني منه الشعب وتدهور الخدمات العامة.

وتتصاعد الاحتجاجات في 7 محافظات عراقية، أغلبها في الجنوب الذي يغلب على سكانه الفقر.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •