2019/11/02 13:10
  • عدد القراءات 5040
  • القسم : العراق

احتجاجات أكتوبر.. من الدعوة للاصلاح الى المطالبة باسقاط الحكومة

بغداد/المسلة: ثلاثون يوما، مرت على انطلاق الاحتجاجات الاكبر في أغلب محافظات البلاد، لا سيما بغداد، احتجاجا على الفساد والبطالة وتدهور الخدمات العامة، والمطالبة بإسقاط الحكومة، والتي رافقتها الكثير من أعمال العنف، والمبادرات والتصريحات والمواقف، التي جرت خلال موجتين، بينهما مهلة (1 أكتوبر و25 اكتوبر).

وفي ما يلي تذكير بالأحداث التي شهدها العراق، منذ الأول من الشهر الماضي:

تجمعات عفوية

في 1 أكتوبر، تظاهر أكثر من ألف شخص في شوارع بغداد وعدة مدن في جنوب العراق.

وانطلقت أول تظاهرة حاشدة ضد حكومة عبد المهدي، بعد نحو عام من تشكيلها إثر دعوة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتجمع المتظاهرون في ساحة التحرير بالعاصمة، في حراك بدا عفويا، بينما لم تصدر دعوة صريحة من أي جهة سياسية أو دينية للتظاهر.

وفرقت شرطة مكافحة الشغب، الحشود باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، قبل استخدام الرصاص الحي.

وقد نددت وزارة الداخلية بـ"مندسين"، تغلغلوا بين المتظاهرين، سعيا إلى "نشر العنف".

اتساع رقعة التظاهرات

في 2 أكتوبر، انتشرت التظاهرات في أنحاء جنوب العراق، مع مشاركة الآلاف. وحاولت الشرطة تفريق الحشود عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

مواجهات في بغداد

في 3 أكتوبر، وقعت صدامات عنيفة، عندما تحدى آلاف المتظاهرين، حظر التجول وخرجوا في تظاهرات في بغداد ومدن جنوبية.

دعم من السيستاني

في 4 أكتوبر، اتهمت قوات الأمن "قناصة مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصرها في بغداد.والجمعة، أكد المرجع السيد علي السيستاني، دعمه مطالب المتظاهرين.

تدابير اجتماعية

في الخامس من الشهر، فرقت قوات الأمن تجمعا كبيرا في العاصمة، حيث تم رفع حظر التجوال، بينما واجه المتظاهرون الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع.

في السادس منه، أعلنت الحكومة عن تدابير اجتماعية، تتراوح ما بين مشاريع إسكان ومساعدات إلى الشباب العاطل عن العمل.

في السابع من الشهر، أقر الجيش بـ"الاستخدام المفرط للقوة" في الاشتباكات مع المحتجين في مدينة الصدر

الجلسة الأولى للبرلمان

في الثامن من الشهر، بعد ليلة هادئة في بغداد، تم رفع القيود الأمنية حول المنطقة الخضراء. وشارك أكثر من 200 نائب في جلسة استثنائية، هي الأولى منذ بداية الاحتجاجات.

وأجرى عبد المهدي، عدة اجتماعات مع رئيس البرلمان ووزرائه وشيوخ العشائر والسلطات القضائية.

الحصيلة بلغت 157 شهيدا

في 20 أكتوبر، أعطى الصدر لمناصريه الضوء الأخضر لاستئناف الاحتجاجات. ووجهت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة في تظاهرات في 25 أكتوبر، في ذكرى تشكيل حكومة عبد المهدي.

وفي 22 أكتوبر، كشف تحقيق رسمي أن حصيلة ضحايا أسبوع من التظاهرات بلغت 157 شهيدا، غالبيتهم قتلوا في بغداد، وعلى إثر ذلك أعلنت الحكومة إقالة عدد من القادة الأمنيين.

موجة تظاهرات جديدة

في 24 أكتوبر، تجددت التظاهرات حيث نزل المئات إلى شوارع بغداد، وشهدت مدينتا الديوانية والناصرية في جنوب العراق تحركات احتجاجية.

وفي 25 منه شارك الآلاف في التحركات الاحتجاجية، وقد احتشدوا قرب المنطقة الخضراء في بغداد.

استمرار مسلسل القتل

في 26 من أكتوبر أفادت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان بأن حصيلة يومين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة ارتفعت إلى 63 شهيدا ومئات الجرحى. أغلبها نتجية صدامات بين محتجين وعناصر الامن.

واستمرت الاحتجاجات في ساحة التحرير، وسط بغداد، في 27 أكتوبر على الرغم من موجة العنف ضد المتظاهرين، وشاركت فيها أعداد كبيرة من النساء والطلاب.

في 28 أكتوبر، أعلنت السلطات حظرا للتجوال في بغداد، بعد استشهاد خمسة متظاهرين.

لكن آلاف العراقيين خرجوا منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، سيرا وبسياراتهم، مطلقين العنان للأبواق والأناشيد، في كسر لحظر التجوال، وتحد للسلطات، رافعين شعارات تطالب بإسقاط الحكومة.

وشهدت كربلاء، ليلة دامية بعد استشهاد عدد من المحتجين برصاص قوات الأمن.

في 29 أكتوبر، اتسعت دائرة الاحتجاجات بتظاهرات طلابية واعتصامات في جنوب البلاد، فيما أعلنت نقابتا المعلمين والمحامين اضرابا عن العمل.

استعداد عبد المهدي للاستقالة

اقترح عبد المهدي، الاستقالة في حال اتفاق الكتل السياسية على رئيس وزراء جديد. وخرج رئيس الجمهورية بخطاب تضمن وعودا بإجراء انتخابات مبكرة، وسن قوانين جديدة، لم يقتنع بها المحتجون.

المسلة - متابعة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •