2019/11/01 23:29
  • عدد القراءات 391
  • القسم : وجهات نظر

امريكا تقتل عملاءها الارهابيين

بغداد/المسلة:  

احمد كاظم 

الرئيس ترامب بشر العالم ان قواته العسكرية و مخابراتها قتلت البغدادي قائد الدولة الاسلامية السعودية الوهابية الامريكية. 

قبله الرئيس الشرير اوباما بشر العالم ان قواته و مخابراته قتلت اسامة بن لادن قائد (القاعدة) الاسلامية السعودية الوهابية الامريكية. 

ما لم يذكره الرئيسات ان البغدادي دربته القوات و المخابرات الامريكية في سجنها بالعراق و ان بن لادن دربته القوات و المخابرات الامريكية في السعودية مصدّرة الارهاب للعالم. 

قريبا سيبشرنا الرئيس ترامب ان قواته ومخابراته قتلت زعيم طالبان بعد ان فشلت المباحثات معه و سوف لا يذكر ان منظمة طالبان الارهابية السعودية دربتها و سلحتها امريكا في السعودية الوهابية.

الامير بن سلمان اعترف بكل فخر ان السعودية احتضنت المنظمات الارهابية و مولتها بناء على طلب امريكا و هذا الاعتراف اقبح من الذنب. 

قادة دول الغرب على راسها امريكا و بريطانيا و فرنسا و المانيا تستند سياستهم على مبدأ (الغاية تبرر الواسطة) ما يفسر احتضان الغرب للمنظمات الارهابية الوهابية السعودية لنشر  القتل و الدمار خاصة في الشرق الاوسط.

ملاحظة: قادة دول الغرب المنافق احتضنوا الارهاب الوهابي حتى بعد ان انقلب عليهم و قتل مواطنيهم بالألاف في تفجير البرجين في نيويورك اولا ثم امتد القتل الى دولهم. 

ملاحظة: سبب احتضان الغرب بقيادة امريكا للخليج الوهابي بقيادة السعودية هو بيع السلاح الخردة و تجهيزهم بالمنظمات الارهابية (عند الطلب) لتحقيق مطالبهم غير الشرعية بطرق غير شرعية. 

ملاحظة: الغرب المنافق بقيادة امريكا يعلم ان قتل بن لادن وقتل البغدادي لا يغير من الارهاب شيئا لان المنظمات الارهابية السعودية لديها (قادة احتياط) و الدليل و استمر ار الارهاب بعد بن لادن وسيستمر ارهاب داعش بعد البغدادي. 

ختاما: بعد اعتراف الشرير اوباما و هيلاري كلنتون باحتضان داعش و بعد اعتراف الامير الارهابي بن سلمان باحتضان المنظمات الارهابية بناء على طلب امريكا يجب على قادة الغرب الكف عن (الاحتفال) بقتل بن لادن و البغدادي لان الاحتفال كذب و نفاق. 

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •