2019/11/04 13:15
  • عدد القراءات 2511
  • القسم : ملف وتحليل

صحافة: هل تسحق التظاهرات الأسس العرقية والدينية والمناطقية التي يستند عليها النظام السياسي بالعراق؟

بغداد/المسلة: حفلت النوافذ الاعلامية العربية والعالمية برصد وتحليل التظاهرات في العراق وتداعياتها، والمعالجات الحكومية لها.

ايلاف: هنا ساحة التحرير.. وهناك الحكومة العراقية

كتبت رنا خالد تحت هذا العنوان، انها الساحة (التحرير) التي انصهرت فيها جميع احداث العراق الحديث والمعاصر. كما انصهرت القطع الفولاذية الأربعة عشر، التي تكون نصب الحرية رائعة النحات العراقي العبقري جواد سليم.

وترجع خالد تظاهرات ساحة التحرير في بغداد، وعدد من المحافظات الجنوبية، الى جملة أسباب منها:  

-  وصول حكومة عادل عبد المهدي الى مرحلة العجز المطلق عن تحقيق أي اصلاح حقيقي وملموس في الشارع .

- وصول البرلمان الى حالة الجمود التشريعي، وعدم قدرته على تشريع القوانين النافذة والحاسمة في الحياة السياسية والاقتصادية في العراق مثل قانون الاحزاب وقانون مجالس المحافظات وقوانين الضمان الاجتماعي وقانون النفط والغاز.

دنيا الوطن الفلسطينية: سيادة الرئيس.. نريد وطن .. لا خطابات

جاء هذا العنوان لمقال كتبه تركي حمود، ركز فيه على خطاب رئيس الجمهورية، برهم صالح، قائلا: كان الشعب العراقي ينتظر وعلى أحر من الجمر خطاب رئيس الجمهورية برهم صالح لعله يفك أحجية وألغاز مايجري داخل اسوار المنطقة الخضراء وسر الصمت المطبق عن تنفيذ مطالب الشعب المنتفض المشروعة.

لقد ذكرنا خطاب الرئيس بمادة التعبير "الانشاء" وكيف كنا نكتب الكلمات الحماسية ونختمها بحب الوطن ونحن نفترش الارض بلا"رحلات" وبطوننا خاوية من شدة الجوع واولاد الحكام يستمتعون بأكل "الكنتاكي" ويقطنون في بلاد الغرب كما يحصل اليوم.

سيادة الرئيس ان المرحلة الحالية تتطلب منك شخصيا ان تنحاز للوطن و الشعب بعيدا عن الخطابات الانشائية الخالية من الحلول فالمشاورات قد تطول والمصالح قد تتضارب ومحاسبة المقصرين في استخدام العنف المفرط "صارت سالفة تضحچ".

الغد الاردنية: قراءة أولية في الحراكات الشعبية في لبنان والعراق

يكشف ماجد كيالي في مقاله عن: خيط واحد يجمع الحراكات الشعبية في المشرق العربي، ولا سيما في لبنان والعراق، سيان أطلقنا عليها وصف ثورة أو هبة أو انتفاضة أو اضطرابات، إلا أنها تعني في المحصلة أن الأوضاع في تلك البلدان ليست على ما يرام، وأن ثمة قطاعات واسعة من الشعب لم تعد تصبر على الواقع القائم، وفي المقابل فإن أنظمة الحكم في تلك البلدان لم تعد قادرة على فرض سيطرتها.

وإذا كان يمكن فهم تلك الحراكات كامتداد لحراكات أو ثورات شعبية حصلت في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا، في السنوات الماضية، وفي الجزائر والسودان، مؤخرا، فإن ما يجري في بلدان المشرق العربي له سمات خاصة، أيضا، تتميز باختزانها عددا من الأسباب التي أدت إلى ذلك الانفجار.معنى ذلك أننا ونحن نتحدث عن بلدان المشرق لا نستثني سوريا رغم وضعها الخاص، بحكم الانزياحات التي حصلت فيها، والمداخلات والتعقيدات والتحولات التي اكتنفت مساراتها.

التايمز: ربيع جديد يهدد بالاندلاع

تحت عنوان "ربيع عربي جديد يهدد بالاندلاع"، كتب المعلق روجر بويز مقالا نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية، قال فيه، إن الأنظمة المتشددة والفاسدة من القاهرة إلى بغداد "تكافح لإحكام الغطاء على المعارضة الجماهيرية".

ان جذور السخط في العراق مشابهة لما في مصر، رغم نهاية المعارك الرئيسية ضد تنظيم الدولة والموارد النفطية العالية، فلم يتم استثمار أموال كافية لخلق وظائف عمل للشباب، أو لتحسين الخدمات، وما يجري في العراق ليس اضطرابات طائفية، لكنها احتجاجات على سيطرة الأطراف السياسية على الوظائف والعقود وتسييس الجيش.

نيويورك تايمز: التظاهرات لن تتراجع

تقول مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" فرناز فصيحي، إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أظهر ميلا للاستقالة من منصبه، لو تم التوصل لآلية تحفظ استقرار الحكومة، وقبله بيومين أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، عن استقالته، مشيرة إلى أنه لا توجد أي إشارات إلى تراجع حدة التظاهرات في الأيام المقبلة.

وتنوه فصيحي إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انضم للمتظاهرين في النجف، حيث تلفع بالعلم العراقي، وطالب باستقالة الحكومة.

وتشير الى ان بعض الاحزاب "انتقدوا بشكل علني المتظاهرين، ووصفوهم بالدمى في يد الغرب، وهاجموا الصدر ووصفوه بالمتقلب وغير المنضبط والطفيلي".

ذا أتلانتيك: ما هي التحديات التي تواجهها احتجاجات العراق؟

تقول ياسمين سرحان، كاتبة لدى موقع "ذا أتلانتيك" الامريكي، ان المحتجين في العراق تخطوا انقسامات مجتمعية لمعارضة أنظمة سياسية، قامت على أسس تقسيمهم إلى طوائف. وتسأل عما إذا كان سيدوم هذ الموقف الموحد؟

وتتساءل الكاتبة: في مناطق يقسم سكانها على أسس عرقية ودينية، كم ستدوم حركات وطنية تسعى لخرق تلك الخطوط؟ وإن كان الهدف هو تفكيك أنظمة سياسية طائفية قائمة، فمن يحل مكانها؟ ودون وجود قائد، من سيوجه تلك الحركات الشعبية العفوية؟

وتجد، ان الحركة في العراق، تطالب بتغيير أساسي للنظام السياسي لأنهم يشعرون بأن الحكومة لا تخدم المواطنين. وما يوحد بين المحتجين قضايا علمانية في الأساس. إنهم يفعلون ذلك بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية.

إن تلك الحركات الاحتجاجية غير الطائفية تقف على نقيض الأنظمة السياسية السائدة في كلا البلدين، واستناداً إلى ترتيبات تقاسم السلطة التي تقسم الحكومة بالتالي إلى مجموعات مختلفة اجتماعياً وعرقياً ودينياً.

وترى كاتبة المقال أن التحديات التي تنتظر هؤلاء المحتجين هائلة، لأسباب ليس أقلها عدم وجود معارضة رسمية يعتمد عليها، وهو نتاج ثانوي آخر في كل مجتمع له حصته من السلطة.

لذلك، تشمل مطالب المحتجين تقويضاً كاملاً لأنظمتهم السياسية، وكذلك للطبقة الحاكمة التي أثبتت عدم استعدادها للتخلي عن مواقعها.


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •